ولكن تحت سقف واحد
ج4

وقف عبد الرحمن بجواره فى المرآه وهو يهندم سترته وقال:ياعم مش لما اتجوز الاول ابقى اتعقد
نظر له يوسف متعجبا من كلماته وقال:نعم ..اومال ايمان دى تبقى ايه خطيبتك
دفعه عبد الرحمن ليلتفت مره اخرى الى المرآه وهو يقول:خليك فى حالك..
خرج يوسف الى شرفته ينظر الى الحديقه التى تزينت كالعروس وهو متعجبا من السعاده التى يشعر بها برغم انه يعلم ان هذا الزواج ماهو الا غطاء شرعى لما حدث بينهما
وبدأ المدعوين بالحضور وكان اول من حضر هى علا بصحبة والدتها واختها هند التى وقفت تنظر حولها وهى تقول لاختها :شايفه اللى اتحرمت منه اختك
قالت علا بصوت هامس:ممكن ترجعيله انتى وشطارتك
القت مريم النظره الاخيره فى مرآتها بينما قالت ايمان:ماشاء الله انتى قمر والله يا مريم اللهم بارك…عانقتها فرحه ووفاء .التفتت اليهم مريم قائله انتوا كمان قمرات
قالت وفاء:اه انتوا بقى غيرانين منها ولابسين فساتين كتب الكتاب بتاعتكوا
ضحكت فرحه قائله:والله ياختى مش بمزاجنا كل واحده فينا جوزها صمم تلبس كده
اقتربت ايمان من مريم وقالت مداعبه بس ايه ده يا مريم فى عروسه تلبس الحجاب يوم فرحها ده ايه العقد دى
تلون وجهها خجلا وقالت:خلاص بقى بطلى ….مكنتش فاهمه وادينى فهمت ياستى
قالت ايمان:بس والله انتى ربنا بيحبك يا مريم ايهاب وضبلك الجنينه وخله قاعدة الستات بعيده شويه عن مكان الرجاله يابختك يا ستى
طرقت عفاف الباب التفت الجميع اليها وقالت مريم فى سعاده:ماما
كانت أحلام بصحبة عفاف هرولت مريم اليها وعانقتها …نظرت احلام اليها والى فستانها الابيض وحجابها التل الذى زاد جمالها وقالت:ماشاء الله بقيتى عروسه يا مريم ..كان حلمى اشوفك انتى واختك واخوكى يوم فرحكوا
قالت ايمان مداعبه :ما انا لابسه فستان كتب كتابى اهو يعنى كأنك حضرتى فرحى برضه
عانقتها امها وقالت:ربنا يسعدكوا يا ولاد
ربتت عفاف على ظهرها قائله:ربنا يديكى طولة العمر وتشوفى ولادهم
نظرت اليها احلام بموده وقالت:متشكره يا عفاف طول عمرك طيبه وانا مطمنه على ولادى معاكى
أدمعت عينيى ايمان ومريم وهما يتبادلان النظرات..قالت فرحه:وبعدين هتبوظيلنا الميكب
نظرت اليهم عفاف قائله:هو فين الميكب ده انا مش شايفه غير زبدة كاكاو
ضحك الجميع …..و
“انتى ايه اللى جابك يا أحلام” نطقت فاطمه هذه العباره بغضب وقسوة
نظر الجميع اليها وهى تقف خلفهم وتستند الى حافة الباب وعينيها تشع غضبا

