ولكن تحت سقف واحد
ج4

التفتت لها أحلام وقالت محذرة اياها:اسمعى يا ايمان الست دى لازم تخلى بالك منها كويس اوى ومتخطلتيش بيها الا فى المناسبات بس
دى ست مش سهله واوعى يخيل عليكى حركات الطيبه اللى بتعملها ..دى ممثله درجه اولى
اسرار بيتك اوعى تطلعيها بره ابدا واوعى تصدقى حاجه على جوزك الا لما تسأليه وتسمعى منه كويس انتى فاهمانى انتى واختك ولا لاء
اومات براسها وقالت مريم:انتى كده خوفتينا اكتر
هزت رأسها نفيا وقالت بثقه:لا متخافوش طول ما عمكم حسين موجود وفى صفكم متخافوش منها …لكن محدش فيكوا يرميلها ودنه ابدا ولا يسمع منها نصيحه
تنهدت ايمان وقالت:عموما احنا كده كده مش بنختلط بيها حتى وفاء مفيش بينا وبينها علاقات قويه زى فرحه
ابتسمت وهى تربت على يدها قائله :اديكى شوفتى وجربتيها بنفسك …
مريم :انتى صحيح يا ماما هتسافرى بكره الصبح
اومأت برأسها :ايوا مش هينفع اقعد اكتر من كده.. وادينى اهو اطمنت عليكوا
اعلن هاتف أحلام عن اتصال من ايهاب وأخبرها انه ينتظرهما بالاسفل
ودعت أحلام كل منهما ووأنطلقا عائدين الى البيت الكبير مره اخرى
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” “”””””””
وقفت سيارة ايهاب الصغيرة امام المنزل قائلا بعجله:يالا انزلوا عندى شغل لازم اخلصه قبل العصر
ايمان:كمان مش هتدخلنا الشنط مش كفايه نزلتنا بيهم من عند ماما لوحدنا
أشار ايهاب الى باب المنزل قائلا:اومال ده واقف بيعمل ايه
الفتت ايمان فوجدت عبد الرحمن واقفا ينتظرهم عند البوابه الخارجيه عندما رآهم أقترب من السياره وفتح الباب الخلفى وأخرج الحقائب
ترجلت ايمان من السياره وبعدها مريم بخطوات متثاقله حين قال ايهاب لعبد الرحمن:انا راجع العصر ان شاء الله
أومأ له عبد الرحمن برأسه والفت الى ايمان ومريم قائلا بابتسامه:حمد لله على السلامه
ظهر يوسف وهو يمر بالبوابه ويتجه اليهم بابتسامه…. اقترب منهم وقال مرحبا وهو يهم بحمل احدى الحقائب :حمدلله على السلامه اتأخرتوا اوى
أوقفته يد عبد الرحمن تقطع عليه الطريق قائلا بحزم:معلش دى شنطة مراتى شيل التانيه
نظر له يوسف بدهشه قائلا:وفيها ايه
قال بجديه:لا معلش محبش حد يمسك شنطة مراتى
أختلج قلب ايمان مره اخرى ودق بقوة اكثر فهومن الاساس يطرق بشدة منذ ان رأته قادما نحوهم
حمل عبد الرحمن حقيبة ايمان التى سارت خلفه واتجه الى الداخل


