ولكن تحت سقف واحد

ج4

نظر يوسف الى مريم وهو يحمل حقيبتها قائلا:انا عاوز اتكلم معاكى ضرورى
لم ترد ولم تنظر اليه بل اشاحت بوجهها واستبقته الى الداخل
وقف عبد الرحمن امام المصعد والتفت الى ايمان قائلا بهدوء وهو ينظر لعينيها:طبعا الشنطة هتطلع شقتنا مش كده
خفضت بصرها وهى تقول:ايوه..بس هفضل مع مريم علشان الكوافيرة زمانها جايه

امسك كفها بحنان قائلا:على فكره انا منمتش غير ساعه واحده …..من ساعة ما كنت عندكم وانا بافكر فيكى وحتى الساعه دى حلمت بيكى فيها ..مش قادر استحمل الدنيا ولا ليا نفس لحاجه وانتى زعلانه مني
قاطعه اقتراب مريم ووقوفها بجوارهم …صعدوا الى الطابق الثانى اولا حيث كانت عفاف تنتظرهم …تهلل وجهها بسعاده غامره حين رأتهما وعانقتهما بحب كبير وحنان بالغ

ثم قالت فى سرعه:يالا يابنات اطلعوا بسرعه جهزوا نفسكم فرحه بتقولى الكوافيرة جايه كمان ساعه …ثم التفتت الى مريم قائله:وانتى يا مريم بصى بصه كده فى شقتك ولو لقيتى حاجه ناقصه قوليلى على طول
ابتسمت مريم ابتسامه باهته وهى تقول:حاضر ..كان عبد الرحمن ويوسف قد صعدا بالحقائب للطابق العلوى وهبط يوسف اليهم وترك عبد الرحمن
استقلت الفتاتان المصعد وعندما توقف توجهتا الى شقة مريم ولكنهما وجدا عبد الرحمن ينتظر ايمان عند باب شقتهم وقال لها بسرعه:ايمان عاوزك خمس دقايق بس

توترت ايمان وهى تنظر الى مريم ثم تنظر اليه معاتبه :معلش اصل يدوب نلحق..مفيش وقت
مالت مريم على اذنها قائله بهمس:روحى شوفيه انا لسه هدخل اخد دوش على ما اطلع من الحمام تكونى جيتى
أومأت برأسها موافقه فى اضطراب وذهبت اليه ودخلت شقتها ..دخل خلفها واغلق بابها بهدوء
نظر اليها نظره طويله نظره معاتبه ولكنها مشتاقه.. نظره محبه شغوفه ولكن تغلفها الحيرة واخيرا تكلم قائلا:ممكن اعرف انا عملت ايه علشان تتغيرى كده معايا

أطرقت برأسها وقالت فى خفوت :مش وقت الكلام ده دلوقتى لازم اروح اجهز مريم
اقترب منها يتفحصها بعمق وقال:يا ايمان متسبينيش كده قوليلى حاجه ريحينى..
انا معرفش غير موضوع كلام مرات عمى لكن ايه علاقة كلامها بيا انا وانتى
قالت بابتسامه باهته:اوعدك بعد الفرح ما يخلص هقعد معاك ونتكلم زى ما انت عايز
قال بحب:طب ينفع اقولك وحشتينى
قالت بدون تفكير:ليه
ابتسم ابتسامه حائرة وقال:ليه…علشان بحبك
قالت دون ان تنظر اليه:متأكد؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *