ولكن تحت سقف واحد
ج4

لف ايهاب ذراعه حول كتفها وقال بمرح:هنروح مع يوسف ومريم نقضى شهر العسل معاهم
دفع عبد الرحمن ذراع ايهاب ولف ذراعه هو على كتفها قائلا:لو سمحت متحطش ايدك على مراتى تانى
والتفت اليها وقال بحب:ها ايه رأيك فى المفجأه دى
ارتبكت ايمان واقتربت فرحه منها قائله :هى دى عاوزه رأى طبعا موافقه
ايمان:بس احنا مجهزناش هدومنا ومش معقول نطلع نجهزها دلوقتى
فرحه :لا يا ستى مش هنوضب حاجه دول كانوا متفقين مع ماما على كل حاجه وهى قامت بالواجب وزياده
أكد عبد الرحمن على كلام فرحه وقال:الحقيقه دى كانت فكره بابا هو اللى اقترح وخطط واحنا نفذنا
داعبته ايمان وقالت وهى تضع يدها على خصرها:ده انتوا عصابه بقى
أومأت فرحه وقالت :بالظبط كده عصابة بودى وهوبه
اقتربت هند منهم وهى تتهادى بدلال ووقفت امام عبد الرحمن وهى تنظر اليه بلهفه وتمد يدها لتصافحه وتقول:ازيك يا عبد الرحمن ليك وحشه والله
ارتبك عبد الرحمن بسبب نظرات ايمان الخارقه لهما وقال :الحمد لله تمام
قالت وهى مازالت باسطة كفها لصافحها:مش هتسلم عليا ولا ايه …شعرت ايمان ان عبد الرحمن سيصافحها لشعوره بالاحراج من يدها الممدوده فاسرعت واخذت يدها وصافحتها هى وقالت بابتسامه بارده:معلش بقى اصله مش بيسلم على ستات
ابتسمت لها هند ابتسامة صفراء وهى تقول:ليه ده حتى عبد الرحمن مثقف ومتعلم
بادلتها ايمان نفس الابتسامه وقالت:شرع ربنا مالوش علاقه بالثقافه او الجهل وتابعت …
المثقف الحقيقى هو اللى يبقى عارف امور دينه وبيقوم بيها اما الجاهل هو اللى مهما اتعلم وخد شهادات يفضل برضه مش عارف دينه بيأمره عن ايه وبينهاه عن ايه
اختفت الابتسامه وقالت فى حنق :فرصه سعيده يا مدام وغادرت فى سرعه… قالت فرحه موجهة حديثها لايمان:البت ياعينى غرقت فى شبر ميه حرام عليكى يا ايمان
نظرت ايمان الى عبد الرحمن الذى كان ينظر الى الاسفل وكانه يتأمل الارض التى يقف عليها
فقالت له:بتبص على الارض كده ليه
قال وكأنه يفكر بعمق:لا ابدا بفتكر انا صليت العشاء ولا لاء …نظر ايهاب اليه وانفجرا فى الضحك لم تستطيع فرحه كتم ضحكاتها وهى تحتضن ايمان وتقول :اخويا شجاع اوى قدامك على فكره…لم تتمالك ايمان نفسها وضحكت رغما عنها
************************************************** ****

