نوڤيلا بين خوفها وهوسه
ج1

مر يومان آخران واستعادت ضى وعيها ولكنها عادت اليه مره أخرى حين علمت بما حدث لسعيد حيث انهارت تماما وظلت تصرخ وتبكى وظلت هكذا لمده أسبوعان تستيقظ تصرخ وتنادى بإسمه ثم تعود لغيبوبتها من جديد بسب الادويه المهدئه التى وصفها الطبيب لها بفلمى ساره مجدى
*******************
وبعد مرور الأسبوعين هدأت حالتها قليلا وتوقف الأطباء عن اعطائها المهدئات ولكنها كانت صامته تماما جسد فقد روحه عيناها ثابته لا تتحدث مع احد او تجيب على احد كان والديها يشعران بالخوف الشديد ولكن الطبيب طمئنهم ان ذلك طبيعى اثر الحادث وصدمه موت خطيبها اما عيونها
وبعد يومان سمح الطبيب لها بالخروج من المستشفى حين كانت واقفه بجانب والدتها بل متشبثه بها فى خوف تنظر الى الطريق بخوف شديد وتنتفض مع كل سياره تمر من امامهم كانت والدتها تلف ذراعها الايسر حولها و الايمن تضعه عند راسها تخبئها بداخلها وطوال الطريق هى لم ترفع راسها عن حضن والدتها جسدها ينتفض بشده وتتمم بأشياء لا احد يفهما …. حين وصلت الى حيهم قررت اول شىء ان تقوم بزياره والده سعيد سمح لها والدها بذلك و ربتت والدتها على ظهرها برفق حين دلفت لمدخل البيت اغمضت عينيها بألم فكم من مره وقفت هنا هى وسعيد يتمازحان حين كانت صغيره … وكم من مره كانت تقف هنا حتى يراضيها حين يحدث موقف لا تفهمه …. صعدت درجات السلم بقدمى من هلام وقلب يرتجف داخل صدرها و وقفت امام الباب واغمضت عينيها تتمنى ان تطرق الباب ويفتح لها سعيد الباب كما يفعل عاده ….. فتحت عيونها التى تتجمع بها الدموع و طرقت الباب لتفتح لها عائشه وحين رأت ضى القت بنفسها بين ذراعيها تبكى بخوف و حزن ظلت ضى تضمها بقوه و تربت على ظهرها رغم دموعها التى تغرق وجهها و رغم المها الكبير التى تحتاج من يواسيها فيه الا ان تلك الطفله بحاجتها اكثر خاصه وهى تعلم جيدا ما هى حاله والدتها ظلت تقبل راسها وتربت على ظهرها حتى هدأت تمام و ابعدتها عن حضنها تنظر اليها بابتسامه حزينه وقالت
– عائشه كده مينفعش سعيد هيزعل منك كده
رفعت الصغيره عيونها اليها وقالت
– انا خايفه اووى يا ابله ضى …. سعيد مكنش اخويا بس ده كان ابويا الى ربانى وعلمنى سعيد كان كل حاجه بالنسبالى
اغمضت ضى عيونها بألم وحاولت اخراج صوتها الذى خرج ضعيف مكتوم بالبكاء


