نوڤيلا بين خوفها وهوسه
ج1

– سلامه عقلك يا ابن عمى …. يا عينى عليك وعلى شبابك يا أيهم يا ابن عمى صفوان مكنش يومك يا زينه شباب عيله الهوارى
ليصمت فجاءه حين ألقى أيهم عليه حامله الأقلام وقال بصوته القوى
– ما تسترجل يلا في ايه بتندب على ايه يا حمار انت
ليضحك إياد بقوه ثم اقترب منه وهو يقول بجديه
– من معرفتى بيك انت بترتب لموضوع كبير هيقلب الدنيا فوق دماغنا مش كده
ظلت ابتسامه مشاغبه ترتسم على ملامح أيهم دون رد ليحرك اياد راسه بنعم ثم قال
– يبقا الله يرحمنا و يحسن الينا
ضحك أيهم بصوت عالى ثم ربت على كتف ابن عمه وقال
– يلا على مكتبك يا استاذ وابعتلى الانسه مريم
ليغادر اياد سريعا ودلفت بعده مباشره مريم وبين يديها النوت الصغيره ليقول لها أيهم بعمليه
– عندنا مواعيد ايه تانى النهارده
نظرت فى النوت وبدأت فى اخباره ليهز راسه بنعم وسمح لها بالانصراف بعد ان طلب منها ان تطلب له كوب قهوه بقلمى ساره مجدى
*******************
فى المساء كان يجلس امام والده يراجع معه بعض الاوراق الهامه و يشرح له اللاتفاقات الجديده صحيح ان الشركه تحت قياده ايهم لكن والده دائم الاطلاع على الامور وايضا له حق التوقيع والرفض والقبول وبعد انتهائهم قال أيهم بهدوء
– بابا انا كنت عايز اخد اجازه اسبوعين تلاثه هسافر انا واصحابى كده نغير جو
نظر صفوان لولده وعيونه تملئها الغموض وقال
– اصحابك دول مين الولد بتاع الورشه؟!
اخفض أيهم راسه يشعر بالضيق من لهجه والده الساخره ثم رفعها ينظر الى والده بثقه و قال
– الولد بتاع الورشه ده اهله متوفين وكان طول فتره دراسته فى كليه الهندسه بيشتغل علشان يصرف على نفسه وعلى اخته الوحيده الولد بتاع الورشه ده عنده فى بلد والده بيت ملك وهنا عمل مركز صيانه كبير وبقا ليه اسمه وسمعته الولد بتاع الورشه ده راجل حقيقى ثقه سند وظهرصاحب صاحبه .. و اخلاقه الكل بيشهد بيها ثم وقف ينظر الى والده بضيق وقال
– اول مره اعرف ان حضرتك بتقيم الناس بفلوسها والى تملكه او عايش فين
وكاد ان يغادر الغرفه لكنه وقف مكانه حين قال والده بهدوء
– عمرى ما بصيت للناس من فوق وعمرى ما حكمت على حد من فقره او غناه بس انا يا ابنى خايف عليك
نظر أيهم لوالده لعده ثوانى بصمت تام ثم قال بثقه وابتسامه صغيره
– لو عايز تخاف على حد خاف على رواد منى

