نوڤيلا بين خوفها وهوسه
ج1

غادرت ضى منزل سعيد وهى في حاله انهيار تامه ومع مرور الأيام لم تتحسن حالتها بل كانت تزداد سوء … كانت تفتح نافذتها حين تستيقظ وتظل واقفه امامها تنظر الى نافذه غرفه سعيد التى لم تفتح من يوم وفاته و كأنها تنتظر ان يطل منها كما السابق حاولت والدتها معها كثيرا ان تعود لطبيعتها ولكنها ترفض الحديث… حتى وصل الامر لاشده حين استمعت والدتها ذات يوم اليها تتحدث دلفت الى الغرفه لتصدم حين رأتها على نفس وقفتها ولكنها تبتسم وتتحدث مع سعيد وكأنه يقف امامها
– انا زعلانه منك على فكره … كلنا زعلانين بس مش مهم المهم انك رجعت
ثم قطبت جبينها وهى تقول
– طيب ليه مأختنيش معاك … ليه سبتنى لوحدى ليه
خرجت جليله من الغرفه ركضا لغرفتها هى وزوجها الذى كان ممد على السرير وقالت والدموع تغرق وجهها
– انت لازم تشفلك حل كده البت هتضيع مننا
لينتفض جالسا وهو يقول
– ايه الى حصل
قصت عليه ما حدث ليشعر بالقلق الشديد وظل يفكر ماذا عليه ان يفعل
قرر ان يتصل بإبن عمه الذى يعيش في احدى البلدان الساحلية الهادئة ويطلب منه ان يجد عمل مناسب لضى بعد ان قص عليه كل ما حدث … فعليه ابعادها من هنا و الا سيفقد ابنته هو الاخر
و الذى للحقيقه لم يتاخر كثيرا في الرد عليه بانه قد وجد لها عمل في المدارسه القريبة منه والذى يكون هو مديرها وأنه هو وزوجته على أتم الاستعداد لاستقبال ضى في اى وقت بقلمى ساره مجدى
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان رواد يجلس فى شرفه منزله الذى يقطن به هو واخته فقط بعد وفاه والديها يفكر فى قرار عودته الى بلدته الاصليه بعد ان اصبح لورشته مكانه واسم كبير فهو منذ قدومه الى هنا ليدلف الى الجامعه قرر فتح تلك الورشه والعمل بها حتى يسطيع الانفاق على نفسه واخته دون الحاجه لأحد كانت وقتها فاتن فى الثانويه وها هى قد تخرجت هذا العام من الجامعه ومن وقتها وهو يفكر فى العوده
و لكن ما يؤلمه حقا هو ابتعاده عنها حب حياته التى لا تراه من الاساس على الاكثر تعرف اسمه لكن لا تعلم شئ عن حبه الكبير لها منذ كانت بضفائر
دلفت اليه فاتن وبين يديها كوبى من الشاى بالنعناع وجلست على الكرسى المواجه له وهى تقول
– مالك يا ابيه …. ايه الى مضايقك ؟
نظر اليها بابتسامه صغيره وقال


