نوڤيلا بين خوفها وهوسه

ج1

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قبل ذلك بقليل كانت تسير بجانبه بسعاده وهى تختار كل شىء معه يضحكان ويمزحان ويتخيلان هذه الأشياء فى ييتهم كيف ستكون
عادوا الى السيارة بعد الانتهاء من شراء كل شىء نظر اليها سعيد قبل ان يدير السياره قال
– ايه رأيك بقا نروح نتغدا فى اى مكان تختاريه انا جعت جدا
ابتسمت بخجل و بسعاده كبيره و قالت
– وأنا جدا
ظل ينظر اليها بحب ثم اقترب قليلا منها وقال
– تعرفى يا ضى انا بحبك قوى
صمت قليلا ثم اكمل قائلا
– عارف ان مينفعش اقول كده دلوقتى بس بجد حاسس انى محتاج اقولها و محتاج انك تسمعيها ….. انا بحبك يا ضى و الحب بالنسبه ليا انت و بس
كانت تستمع اليه بسعاده كبيره ولكنها اخفضت راسها بخجل و لم تعقب ليدير السياره وهو يقول
– كلها شهر يا سعيد شهر بس و ساعتها هنقول احلى كلام
ظلت على صمتها رغم تلك الابتسامه التى ترتسم فوق شفتيها …. كان يقود سيارته بهدوء كالمعتاد يتحدثون ويمرحون وفى لحظه خاطفه كانت سياره نقل كبيره تقطع الطريق بسرعه كبيره لتصطدم بسيارتهم الصغيره وجعلتها تترنح على طول الطريق حتى اصطدمت بالفاصل الخرسانى بقوه و تناثر الزجاج داخل وخارج السياره بقلمى ساره مجدى
و بداخل تلك السياره كانت هى وجهها ملئ بالجروح و كذلك هو و غائبان تماما عن الوعى
دوى صوت سيارات الإسعاف والشرطة وفى لحظات انتقلا الاثنان الى المستشفى وسريعا الى غرفه العمليات

نوفيلا (( بين خوفها و هوسه )) – الفصل الثانى

الفصل الثانى من بين خوفها و هوسه بقلمى ساره مجدى

وصل الى مجموعه الهوارى للهندسه ومن اول وصوله ودخوله من الباب والجميع يقف له احترام فالجميع يخافه و يهابه رغم عدم عنفه او ظلمه لاحد ولكنه جاد جدا ذو مبدء وأسلوب ثابت فى العمل فهنا مكان عمل فقط لا مجال للامور الشخصيه وايضا الخطئ عقابه شديد ولكن ايضا الموظف المجتهد صاحب العمل الجيد والمميز يكافئ بسخاء بقلمى ساره مجدى

حين وصل الى مكتب السكرتارية الخاص به ودلف من الباب وقفت الفتاه التى تجلس خلف مكتبه سريعا ليقف أمامها ككل يوم لعده ثوان تجعل تلك الفتاه البسيطه تشعر انها ستسقط من الخوف ثم يقول لها بابتسامه متسليه

– اخبارك ايه يا انسه مريم ؟

لترفع عيونها الخائفة تنظر اليه هى تحترمه بشده و تشعر امامه بالرهبه .. وقالت بصوت مهزوز

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *