طُعم بيد أليفة ج3

بمنزل خالد..
على طاولة الطعام
_انما عبدالرحمن راجع غني اوي ياخالد، ايه كان شغال في المخدرات
رفع رأسه من فوق طبقه، وشرد بحديثها
_لا مش معقول، هو شاطر، ومتنسيش انه مهندس، وشغلته حلوة
مصمصت شفتيها
_عندك حق، بلا خيبة على حظنا الهباب
_تقصدي ايه ياجيهان
_مقصدش، بس صحصح كدا ليلعب في دماغك ويقولك عايز يتجوز اختك، اياك تبقى اهبل، دا متجوز
صمتت لحظة وقالت
_يمكن الغنى دا بتاع مراته
_ملناش دعوة ياجيهان، انا دلوقتي رايح الورشة، واجهزي على بالليل علشان نروح لدكتور
ارتبكت وقالت
_طيب ماتخليك، وانا اروح مع البت جيداء
_انت عايزة كدا
اقتربت منه وتوقفت امامه تداعب عنقه بيد والاخرى تلهو بزر قميصه
_طبعا عايزاك معايا، بس انت بتصعب علي اوي، يعني رايح الشغل واجيب اوجع دماغك بالدكاترة
شبت وقبلته تهمس له ببعض الكلمات، وهي تداعب عنقه وتفتح زر قميصه
حاول ابعادها
_جيهان عندي شغل، مينفعش
ولكن لم يقو على اغراء الانثى التي استعملته بكل دهاء
بعد ساعات جلست امام صديقتها
_وبعدين ياجيداء ماتشوفيلي حل، المرة دي مصر اني اروح للدكتور
ارتشفت جيداء من عصيرها
_طيب ماتقولي له عملت كل حاجة، وحملت تلات مرات وسقطت، مفيش حاجة في ايدك
عضت على اناملها وهي تنظر الى جيداء
_ماهو اخر مرة لما سقطت الدكتور قالي فرصة الانجاب تكاد معدومة
شهقت جيداء وقالت
_شوفتي، قولت لك بلاش تلعبي بالنار، بس دا كله علشان تغيظي خديجة
_اوف انت جاية تقطميني
استمعت جيداء الى رنين هاتفها
_نعم
_عايزك تخلي جيهان تضغط على خديجة بأي حاجة، شوفي ايه اللي يضغط عليها، لكن من غير اذى، وبعيد عن الحيوان مروان
_تمام… قالتها وأغلقت الهاتف… ثم شردت لبعض الوقت وجيهان تراقبها
_مين يابت
_لا دا المستشفى طالبة اروح لحد البيت
بقولك انا افتكرت حاجة تخليكي تذلي خديجة اكتر
_حاجة… طيب الحقيني بسرعة
_امها
قطبت جبينها متسائلة
_قصدك حماتي… ومالها القرشانة دي
_خديجة اتجوزت مروان ليه مش علشان امها، برضو لنفس السبب
_مش فاهمة… قصت لها جيداء ماتريده
تراجعت جيهان بجسدها للخلف
_تفتكري هترضى تيجي ورا امها
_ترضى ونص، ومتنسيش خالد الكبير، هي هتخاف على امها
_برافو عليكي يابت ياجيداء كانت غايبة عني فين دي
رفعت هاتفها سريعا
_اسمعني ياخالد، الناس كلها بقت تتكلم عليك مش كويس. انك مش راجل علشان سايب امك مع بنت، انت لازم تروح تجبها في بيتك، لازم الكل يعرف انك راجل وراجل اوي
_ماهي رفضت ياجيهان، خلاص سبيها براحتها
شهقت تضرب على صدرها
_الناس اكلت وشي ياخالد، مفكرني انا اللي معصياك، وكتاب الله لو مرحتش جبتها لاسبلك البيت، امك عايزة راحة، وانت شايف بيتنا كبير وبجنينة احسن من الخرابة االي قاعدة فيها
_طيب ياجيهان
_دلوقتي.. سمعتني
_خلاص ياجيهان قولت
بعد فترة وصل الى منزل والدته
توقفت أمامه خديجة
_عايز ايه ياخالد
_امي
شهقت تنظر الى والدتها بذهول، ثم التفت
الى خالد
_تاخدها فين، امك عاجزة
_مالكيش دعوة يابت، امي وانا حر فيها
قالها واقترب من والدتها التي تنظر اليه باشتياق
_عاملة ايه ياماما
لم ترد كانت تطلع اليه بعتاب
ربت على كفيها وقال
_جيت اخدك معاي
ابعدته خديجة
_امي مش هتروح في حتة سمعتني
توقف أمامها
_امك هتيجي عندي ودا اخر كلام، انا مستحيل اسيبها هنا لحظة واحدة، جهزي هدومها، يلا
قطع حديثه رنين هاتفه
_خالد عم فاروق جه الورشة والدنيا مقلوبة بسبب الزباين، تعالى بسرعة
_طيب
رفع نظره لاخته
_ هجيب جيهان بالليل تكوني جهزتي كل حاجة، ولو عايزة تيجي معانا معنديش مانع
سحبته من ملابسه وصاحت غاضبة
_انا بحذرك ياخالد سمعتني، والله ماهتاخدها في مكان
يبقى امنعيني ياخديجة
اتجهت لوالدتها تجلس أمامها
_ماما ماترحيش معاه، انا هموت لو اخدك مني
وضعت رأسها على حجر والدتها
_معنديش غيرك في الدنيا دي، مقدرش اسيبك تبعدي عني
رفعت والدتها كفيها تمسد على شعرها
_خد. يجة.. رفعت رأسها تنظر لوالدتها، وهي ترفع كفيها تقبله
_فداكي حياتي كلها ياماما
_عبـ دالر حمن
قطبت جبينها تتمتم
_عبدالرحمن..
اومأت والدتها تمسح دموع ابنتها
_اتجو. زي عبد. الرحمــــــــن.. انا ارتاح
_ماما… همست بها بخفوت
_عبد الرحمــــــــن هيحميكي، اتجوزيه يحميكي من جيهان، جيهان .. عبدالرحمن
_يعني جيهان اللي بعتت خالد
اومأت والدتها بعيونا لامعة بالدموع وكلماتها
_عبدالرحمن.. يحميكي… جيهان، انا
نهضت خديجة، تنظر حولها بضياع
_معقول عبدالرحمن راح اتفق مع جيهان
دلفت للغرفة سريعا، وسحبت اول فستان قابلها، ثم ارتدته سريعًا واتجهت لوالدتها
_مشوار وراجعة ياماما
_خديجة.. ولكنها غادرت،

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *