احرقني انتقامي 2
آدم بضحكة عالية : بصباص (هههههه) !!!
ميار وقد تاهت في ضحكته ثم قالت بصوت منخفض : أمال تسمي اللي عملته دلوقتي ده إيه؟؟؟
اقترب منها آدم أكثر بينما هي تبتعد حتي ارتطم ظهرها بالحائط ثم حاوطها بيديه وقرب وجهه منها وقال بصوت هادئ : اللي عملته ده عشان بس أتأكد من حبك ليا وأعرف أنا لسه ساكن قلبك ولا خلاص.
تسارعت أنفاس ميار تأثراً بقربه ثم قالت بصوت ناعم : وعرفت إيه؟؟
آدم وهو يقترب من جانب رقبتها يننفس رائحتها عن قرب : عينيكي قالت كل حاجة ياميار…
ارتبكت ميار أكثر وابعدته برفق : آدم… مينفعش كده… إحنا في الصيدلية… و…و…كمان ميصحش اللي بتعمله ده.
آدم : حاضر ياميار… ياللا مبقاش غير دقايق علي المغرب
ميار وهي تشد حقيبتها وتعلقها بيدها : اتفضل… وتحذير ياآدم… متحاولش تستفزني وتقرب من ميرنا.
ابتسم آدم لها بحب : والله لاعمري حبيت ولا هحب غيرك… بس انتي اعفي عني بقي…
ابتسمت ميار : طب تعالي افطر وارتاح من السفر وبعدين نتكلم.
بعد عدة ساعات….
آدم : مالك ياميار تعبانة؟؟
ميرنا : هي بقالها أيام تعبانة وبتكابر…
ميار بتعب : أنا كويسة مفيش حاجة.
آدم بقلق : كويسة فين… أنتي مأكلتيش حاجة رغم انك المفروض متصوميش وانتي بالشكل ده… وشكلك مرهق بخلاف الأنين اللي بيصدر منك لا إرادي.
ميار : كويسة متقلقش… بس دخلني الأوضة ارتاح.
أمسك يدها آدم وأسندها حتي وصلت لسريرها وتمددت عليه وظلت متمسكة بيد آدم وقالت بصوت متعب : آدم.
آدم بحنان: قلب آدم… نروح للدكتور .
ميار : أنا بحبك… بحبك أوي ياآدم… متسيبنيش تاني…
جلس آدم بجوارها ومال عليها وظل يمسح بحنان علي شعرها : انا عمري ماهسيبك… بس مكنتش اعرف ان وجودي هيتعبك كده.
ميار : بالعكس يمكن تعب الشهور اللي فاتت كله رميته عليك دلوقتي عشان احس انك مشاركني.
آدم : غصب عني ياميار… بعدت عنك عشان مخسركيش للأبد.
ميار : انا ابقي عبيطة لو خسرتك ياآدم… أنت كل دنيتي أنا وبناتك.
آدم بذهول : بناتي!!
ميار بابتسامة : أروي وأيتن… أنا حامل في توأم ياآدم… بنتين.
احتضنها آدم : ربنا يقومك ليا بالسلامة يا روح آدم.
ميار بصراخ : آااااااه… ابعد عني….
آدم : مالك ياحبيبتي؟؟!
جاءت ميرنا علي صرختها : فيه إيه؟
ميار بصراخ : تعبانة أوي…. آااااااه.
