احرقني انتقامي 2

قالت ميار بأنفاس متحشرجة : أنا هروح أنام مع أيتن.
آدم برجاء : رجاء ياميار خليكي هنا… نامي جمبي.
ميار : لا لا مش هينفع… انا وانت ياآدم عاملين زي شريطين السكة الحديد عمرهم ماهيتلاقوا… حياتنا مع بعض مستحيلة… وانت عارف كده.
اعتدل آدم جالسا: عارف كويس ياميار… بس بطلب منك اليومين اللي لسه لنا مع بعض تبقي ذكري حلوة.
ميار : كده أحسن خلينا بعيد (ثم قالت محرجة) أصل الأمور تتطور أكثر من كده ووو ساعتها….
قاطعها آدم : طب نامي جمبي النهاردة واوعدك اني مش هلمسك.
فكرت ميار برهة ثم قالت بحماس : موافقة بس بشرط.
ابتسم آدم : موافق علي كل شروطك… قولي.
ابتسمت ميار : خلاص اتفقنا… أقعد بقي ونتكلم.
آدم : إيه خير… شكل الموضوع كبير.
جلست ميار مربعة رجليها ثم قالت : الموضوع بخصوص أيتن.
آدم بمكر : قولي كده بقي… أيتن بتحب مهاب؟
ميار بدهشة : إيه ده… أنت عارف؟
آدم : طبعاً عارف ومن زمان كمان.
ميار : طب وبعدين.
آدم : وبعدين إيه… أقولك بقي الحقيقة.
ميار بترقب : هاااا…
آدم : هاتي بوسة وأقولك.
احمرت وجنتي ميار وأخفضت بصرها : خلاص مش عايزة أعرف.
آدم ضاحكاً : خلاص هقولك… مهاب بقي بيعشق أيتن.
ميار بفرحة : بجد؟؟؟
آدم : بجد… ومستني موافقتي عشان يعمل الخطوبة.
ميار :طب وانت مستني ايه… خليهم يتخبطوا… أختك مجنونة وبتحبه.
آدم : أنا موافق طبعاً… مهاب انسان اخلاقه عالية جدا… احنا متربين سوي وانا واثق فيه وفي حبه لأيتن… بس عايز اعذبها شوية عشان لو الشيطان دخل بينهم في يوم من الأيام يعرف انها وراها راجل… ويفكر الف مرة قبل مايضايقها.
ميار تبتلع غصة في حلقها : ربنا يخليك ليها… ويجعلك سندها دايماً.
أحس آدم بحزنها الذي تجلي علي وجهها فجأة،، فجذبها لأحضانه : احنا هنفضل طويل الليل في سيرة جوز المعاتيه دول… انا عندي شغل بدري.
ميار متمنعة رافضه حضنه : احنا مش اتفقنا مش هتلمسني.
آدم يجذبها مرة أخري : ده حضن بريء والله… متقلقيش أنا مبخلفش وعدي.
استسلمت ميار لحضنه،،،فتابع آدم : اعملي حسابك أول مهاب وزفت اللي معاه ده يستلموا السكن هنرجع شقتنا تاني.
ميار : ليه بس انا مرتاحة هنا مع أيتن.
آدم : أنا عارف ان ماما بتضايقك… وانا مش عايز اي حاجة تزعلك.
ميار : والدتك ست طيبة بس مشكلتها إنها عصبية بس… وكمان أنا عذراها علي أي حاجة عملتها معايا… هي برضه أم.
قبل آدم رأس ميار : أنتي جايبة الطيبة والتسامح ده منين بس قوليلي… أنت عظيمة ياميار.
ميار : من ماما… وحشتني أوي ونفسي في حضنها.
أطبق آدم ذراعيه عليها : وأنا في أقرب وقت هخليكي تتواصلي معاها….
استسلمت ميار لأمانها وغطت في نوم عميق.
ظل آدم مستيقظاً طوال الليل ينعم بها بين أحضانه وكأنه لا يريد أن ينام وتفوته متعة لحظة هي فيها بقربه… ظل يفكر كيف سيعيش بعد أن تتركه… كيف ستسير حياته وهو أصبح يتنفس عشقها… تنهد بعمق وتذكر أروي وأمه ثم قال في نفسه (ليه كده يارب… الاختبار صعب عليا أوي)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *