احرقني انتقامي 2

الفصل الخامس عشر

ميار : استني يابابا… مبقاش فيه كلام يتقال… عايزة اطلق ياآدم…
آدم : ميار… أعطيني فرصة نتكلم ونصلح الأمور.
ميار : اللي اتكسر مبيتصلحش ياآدم.
عاصم : اقعدوا يابنتي سوي اتكلموا وخدوا راحتكم وكل واحد يقول اللي عنده… وانا موافق علي اي قرار تاخديه ياميار… (وتركهم ودخل غرفته)
ميار : بابا مشي قول اللي عندك.
آدم : ميار ياللا بينا نرجع علي شقتنا وكلها أيام وراجعين عشان شغلي.
ميار : استحالة ياآدم نكمل سوا.. خلاص خلصت الحكاية…
آدم وهو يقترب منها : لا يا ميار دي ابتدت.
ميار وهي تشير بيدها توقفه عن الاقتراب : ارجع من مكان ماجيت ياآدم.
آدم وقد بدأت العصبية تتملك منه : ميار ارجعي لصوابك… لازم تعذريني… انا كنت بين نارين… المفروض كنتي تحسي بيا.
ميار : وأنت ليه معذرتنيش …. ليه محستش بيا وانت بتخيرني بين أخويا اللي من لحمي ودمي وبين جوزي اللي أعماه انتقامه عن حبنا واللي بينا…. ليه سيبتني وقتها بدل ماتاخدني في حضنك وتقولي اطمني أنا جمبك… بس أقولك حاجة… الحمد لله ان القصة انتهت لحد كده… واظن انت يوم ماتجوزتني كنت عارف ان النهاية هي الفراق.
آدم : بس دلوقتي حاجات كتير اختلفت ياميار… كل حاجة اتغيرت…
قاطعته ميار بهدوء مصطنع : مفيش اتغيرت غير ابنك اللي في بطني ووعد مني اول مايخرج علي الدنيا هيكون لك كامل الحق في انك تشوفه واي حقوق تانية مش هعارض فيها.
آدم : ياااااه… ايه البرود اللي بتتكلمي به ده… جبتي القسوة دي منين….
ميار : من اللي شوفته معاك واللي شوفته في حياتي… ميار خلاص راحت ومن هنا وجاي فيه ميار جديدة مفيش حد له تأثير عليها ولا علي حياتها.
آدم : وانا بحبك في كل حالاتك… وهستحملك لحد ماتتخطي الفترة دي… بس أعطيني الفرصة ياميار.
ميار : مبقاش ينفع ياآدم… أنا حياتي كلها اتدمرت ومش مستعدة حاليا لاي حاجه… ولازم كنت تعرف انك انت اللي بدأت والانتقام نهاية دمار.
آدم :أفهم من كده إن مفيش أمل؟؟
ميار : أيوة… خلاص كل شيء انتهي…
آدم بقهر وخذلان : علي العموم ياميار انا سندك ووقت ماهتحتاجيني هتلاقيني وزي ماقولتلك الشقة بتاعتك ولو احتجتي اي حاجة انا موجود.
ميار : شكرا ياآدم… أنا هعيش هنا مع بابا.
آدم : خلي بالك من نفسك…. ثم التفت وتركها وخرج….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *