مصعب
وقالي انك مات.
ولما فضلت اصوت ض*ر**بني.
وبعدها محستش بأي حاجه.”
تجمعت الدموع في كل من الموجود إلا والدتها.
التي بكت بحرقه وهي لا تفهم شيء.
قبلها مصعب أعلي رأسها:
“ده مش حلم يا ورد.
دي حقيقه.
أنتِ أتخطفتي وأنتِ صغيره.”
أظهر بطنه مكان الطعنه فشهت ورد بصدمه.
“كل ما بكبر كل ما بتكبر معايا.
وشعور الندم والنفور مني أني معرفتش أساعدك.
كان شعور مقهر.
سامحيني يا ورد.”
حضنته ورد وهي تبكي عندما رأت دموعه:
“أنا مسمحاك يا مصعب مسحماك.”
عدي حوالي شهرين من أخر الأحداث.
ورد عملت علاج طبيعي علشان المده الطويله.
اللي كانت نايمه فيها ومش بتتحرك.
جبناها لبيت العائله مش بيتي.
واللي اتفاجأت بيه بأنه أقل من القصر.
متعرفش أن أحنا عندنا شركات بره وجوه مصر.
وشركات عالميه.
اتأقلمت مع رِتاج وأمي.
اللي بيحاولوا يعوضوها عن كل حاجه.
وبليل بنقعد كلنا في الجنينه كأسره.
وبتكون سهر لطيفه.
بعد مرور أسبوع من خروجها طلبتني في غرفتها.
“مانتاش عاوز تعرف ليه طلعت من الشقه وعملت حادثه؟”
أمسكت يديها وطمنتها:
“لأني واثق فيكي.
وبردو عاوز اعرف علشان أطمن عليكِ.”
أخدت ورد نفس وخرجت بتنهيده حزينه:
“الحيوان طلقني وراني صور قذره ليا أنا و…”
مقدرتش تمسك نفسها وأنفجرت في البكاء.
حاولت اهديها بس هي كانت منهاره.
“علشان خاطري يا ورد اهدي.”
“وراني صور قذره ليا أنا وأنت في أوضاع قذره.”
أخدتها في حضني وأنا بهديها.
بس دماغي كانت عامله إيرور.
نامت في حضني فعدلت نومتها.
وروحت للحيوان طليقها.
أول ما فتح الباب لقى البوكس في وشه.
نطره جوه الشقة ووقع على الأرض.
قربت منه وإديته بوكس في وشه:
“بقي يا حيوان تصدق حاجة *** زي دي على مراتك يا ***؟ مين بعتلك الصور دي؟ أنطق يا ***، وربي وما أعبد لهوريكم يا شوية ***!”
ضحك بسخرية وقال:
“إيه يا سنيورة، لسه فاكرة تقولك؟ على العموم اللي بعتتلي الصور دي صحبتها.”
إديته بوكس تاني:
“بقي يا *** تصدق صور زي دي؟ يا ***!”
ابتسم بإستفزاز وقال:
“واحدة متجوزها من الشارع، أكيد لازم أشك فيها.”
ركله مصعب برجله في بطنه:
“وربي وما أعبد، لو لمحت ظلك قريب بيها حتى خمسة متر، ما تقولش على نفسك غير يا رحمن يا رحيم.”
ثم صرخ:
“قولي بيت صاحبتها!”
قال العنوان بتعب، فركله مصعب مرة أخرى قبل أن يذهب.
خرج من الباب بعنف.
فتح له والدها: