الاولة في الغرام
ريهام محمود
-خلاص يا أمنيه لو سمحتي.. خلاص يا باشمهندس، بجد انتو اديتو الموضوع أكبر من حجمه
.. ثم مالت قليلاً بجزعها العلوي على أمنيه المغتاظه متمتمه بخفوت..
-عدي يومك.. انتي زودتيها فعلاً..
لتهتف الأخرى بقهر والدموع تجمعت بمقلتيها..
-مش شايفه بيكلمني ازاي.. ثم ايه مستر حازم بتاعك دي اللي بيقولهالي..
عقدت أيه حاجبيها وقالت بضيق واضح لهماا ..
-مستر حازم مش بتاع حد مستر حازم راجل كبير ومحترم عيب اوي انك تقول كده..
لا رد ولا كلمة حتى.. كانت أنفاسهما اللاهثه كفيله بما يعتمل بالصدور..
ران صمت ثقيل قبل أن ينهض مهند من مكانه بغضب متوجهاً صوب مكتب أمنيه ودون استئذان سحب أوراق المشروع من أمامها بعنف وخرج تحت أنظارهما المندهشة و المستاءه..
………..
اغلب الرجال يعتقدون أن الأنثى تحب الوسيم وتعجب بالغنى.. بينما الأنثى تحب من كان لها أباً وأماً وأخاً وسنداً يحترم عقلها وكيانها ..
“اليوم الرابع”
.. كانت أية تسير بخطوات بطيئه بإحدى الممرات مركزه بنظراتها بالأوراق التي ف يديها تتفحصها جيداً.. دون أن تنتبه على من ظهر أمامها متعمداً القُرب محاولاً الاصطدام بها.. وبالفعل كان اصطدامه بكتفها خفيف ولكنها وبفضل كعب حذائها العالي فقدت توازنها وأسقطت الأوراق من يدها وكادت أن تسقط هي الأخرى لولا ذراعه التي حاوطت خصرها وانقذها من السقوط المحتم..
.. اعتدلت بوقفتها بعد أن ابتعدت عنه بمسافه قليله ولكنها كافيه بأن تبتعد عن أنفاسه ولمسته المقززه .. وتمتمت بحرج وهي تعدل من فستانها الضيق..
-أسفه مخدتش بالي يا استاذ رامي..
والأستاذ رامي “رجل في منتصف الثلاثين أشيب الشعر رغم صغر سنه الا انها وراثه بعائلته.. يعمل محاسب بالشركه ولقبه الشهير بين الموظفين هو ” زير نساء” من الدرجة الأولى.، لم يستصعب عليه الوصول لأي هدف يريده”
قال بهدوء ثعلب ماكر ونظراته الماجنه تتركز على فتحة قميصها..
-مش تاخدي بالك وانتي ماشيه يايويو .. طب الحمد لله المرادي اتخبطتي فيا بس.. مش عارف المره الجايه ايه اللي هيحصل..
تنحنحت بضيق وعدلت من خصلاتها.. ثم هتفت بصلابه وحسم..
-لو سمحت يااستاذ رامي.. أسمى أية الله.. أنسة أيه الله.. أفضل أن حضرتك تحافظ ع الرسميات بيناا..
التوت شفتيه بشبه ابتسامه غير كامله.. ابتسامه يخفى بها غيظه منها.. قال ببراءة مزيفة..