الاولة في الغرام
ريهام محمود
-هو في ايه.. مش بعادتك يعني.. مزاجك رايق وبتغني ولا كأنك كنت هتكسر المكتب ده ع راسنا امبارح..
ضحك ملئ شدقيه.. ضحكه رأتها من وجهة نظرها مستفزة.. ليقول بصوت أجش ساخر موجهاً لها دون الأخرى..
-تحبي نشتغل ع المشروع أمته.. انا بقول دلوقتي عشان مفيش وقت ومستر حازم مستعجل..
لم تستطع كبح جماح غيظها.. وسألت بحده ظهرت في صوتها..
-انا لسه متكلمتش مع مستر حازم.. اكيد لما ا….
قاطعها مهند بإشارة من كفه.. وضحكته اتسعت شيئاً فشيئاً..
-أنا كنت عنده دلوقتي.. واتكلمنا ع المشروع وقال كل شئ هيمشي زي ماكان.. وقال يعني فيما معناه انه مش عايز حد يكلمه وكده.. كلك نظر يعني..
كتمت أيه ضحكتها بكفها وهي ترى تبدل ملامح أمنيه المغتاظه وتلونها باللون الأحمر القاني.. برقت عينا أمنية الشبيهه بلون القهوة الذائبه بغضب
ثم قالت من تحت أسنانها..
– ع فكره متفرحش اوي كده انا ممكن اروح اكلمه دلوقتي وهو هيوافق علطول.. بس ماشي مجتش ع المشروع ده بس بعد كده هيبقى فيه كلام تاني..
جلجلت ضحكاته عالياً ورؤيتها هكذا تنعشه.. ف استكمل غناؤه.. وأية لم تستطع أن تكتم ضحكتها أكثر من ذلك فاطلقت العنان لضحكاتها .. لتنهض أمنيه حانقة تضرب الأرض بكعب حذائها بعصبية تاركة لهما الغرفة عسى أن تحترق بهما…
…….
الرجل دائماً طماع.. إن منحتيه بسمة رغب بقبلة.. وإن امسك بكفك طمع بذراعك كله ، وأن كان حوله الكثيرات لن ينجذب إلا لفتاة لم تعره انتباهاً..
وذلك كان حال رامي وهو يراها أمامه دون المقدرة على أخذها ونيلها كما يتمنى.. تسير أمامه بغنجها الطبيعي والذي وللأسف يستهويه وبشده..
كعب حذائها الرفيع بدلاً من أن يضرب الأرض يضرب رأسه بشده.. لا يحبها يعلم هذا جيداً ولكن يريد أن يضيفها لقائمة حريمه وأياً كانت الطريقه سينفذها كي ينالها..
اقترب منها، بخطوتان كان مقابلاً لها ..يشرف عليها بطوله الذي يفوقها بالكثير حتى وهي ترتدي الكعب.. همس بصوته الاجش..
– محتاج أتكلم معاكي ي أيه.. بس ف مكان تاني غير الشركه طبعاً..
قلبت عيناها بفتور واسمها مجرداً دون أنسه أشعل ضيقها.. مجرد رؤيته تقُبض قلبها يصدرها..
-حضرتك أولاً وللمره العشرين هقولك اسمي أنسه أية الله.. ثانياً معتقدش أن فيه كلام بيني وبينك جوه الشركه اصلاً عشان يبقى فيه براها ثالثاً