الاولة في الغرام
ريهام محمود
– أولاً الهدوم دي مش هتتلبس تاني وقسما بربي لو شوفتك لابسه الهدوم دي تاني هقطعهالك..
ثانياً ممنوع منعاً باتاً اشوفك واقفة مع اللي اسمه رامي ده حتى لو وقفك سيبيه وامشي.. ياريت متكلميش مع حد أصلاً يكون أفضل
ثالثاً هتتصلي دلوقتي بامك وهتعرفيها أن احنا اتقابلنا واتصالحنا وجاي بالليل عشان هنلبس الدِبل
رابعاً وده الأهم معتش فيه هروب.. أول ما هتلبسي دبلتي هتكوني ملزمه اودامي قبل الناس بأنك تعامليني كخطيب يعني
love ماشي
hugg اوكي
Kiss ميضرش..
شغل البوز وبرميل النكد اللي انتي منقوعه فيه ده مشفوش
فهماني؟..
نزعت كفها منه بعنف.. ثم هدرت به..
-حيلك حيلك.. ايه ده كله.. ماتاخدني جاريه عندك احسن..
انا مش موافقه ع اي حاجة م اللي قولتها دي..
امتعض وجهه ورد هازئاً
-عنك ماوافقتي.. عندك الحيطان كتير اخبطي راسك ف اي واحده فيهم..
وقبل أن تفتح ثغرها ثانية بسبابته أغلقه تحت نظراتها الغاضبه المشوبه بخجل إثر لمسته لشفاهها ونبضاتها زادت الضعف .. وتحدث بصرامة وحزم..
-ششششــ مش عايز اسمع حرف واحد انا راجع أخد حقي وانتي حقي.. انتهينا.. روحي جهزي نفسك يللا..
……
وحازم .. حين يقرر شئ ينفذ فوراً..
وهي.. عليها احترام القرار دون مناقشه أو رفض..
وعلى المتضرر اللجوء للجدار وطرق رأسه به..
…………
**”الفصل الرابع” **
.. وكان كلما رآها تذكر أول مرة تقابلا منذ أكثر من سبعة أعوام ، منذ أن كان في السنة قبل النهائية لكلية الهندسة وكانت هي في الصف الثالث الثانوي.. كان مع صديقيه ينووا الاحتفال بنجاحهم وصعودهم للسنة النهائية وكعادة أي احتفال لابد من السهر حتى الصباح الباكر في أي ملهى ليلي والمشروبات الغازية والخفيفه نوعاً ما نظراً لصغر عمرهم كانت أساس السهرة.. وعند رحيله كان يقود سيارته بنصف وعي ونصف عين مغلقة.، إلى أن وقفت أمامه فتاه ترجوه الوقوف.. انحني عن مساره فجأه وأوقف سيارته بجانب الطريق.. ترجل منها والغضب يحتل قسماته بسبب تلك الغبيه التي كانت ستودي بحياته وحياتها معه.. استدار لها وما أن رأها حتى هدأ كانت فتاه قصيره ذات عينتان سوداء وشعر حريري طويل كاللليل ينسدل على كتفيها.. كانت مذعوره ترتجف بشدة.. اقترب منها سريعاً بعد أن عاد وعيه إليه نسبياً.. وسألها قلقاً..