أحببت فريستي ج2

– بصفتي زوج ليلي المستقبلي من حقي أن أعلم لما أتيت والان تحديداً ؟

بادلته نظراته الحادة ليهتف بسخرية حادة :

– لقد قررت المجيء لأحضر شقيقتي العاهرة فيكفي ما جنته للأن !!!

– إياك ان تتحدث عنها بهذه الطريقة !
هدر به بعصبية أخافت تلك المرتعدة بجواره لينتبه لها ويتابع بنبرة اقل حدة :

– استمع لي جيداً … شقيقتك ليست عاهرة بل هي أفضل فتاة رأيتها انا أعرفها منذ ثلاث سنوات واعتنيت بها جيداً ولم امسسها بسوء ولكي تطمئن عقليتك الشرقية اللعينة … شقيقتك كما هي لم يمسسها رجل من قبل !

لا ينكر ان كلماته قد هدأت قليلاً من النيران المشتعلة بداخله ليردف بجمود مغالباً رغبته في سفك دماء ذلك الأجنبي اللعين :

– كويس …ياريت الهانم تقوم تحضر شنطتها علشان هترجع معايا مصر !
دمعت عيناها بخوف لتوجه بصرها نحو “دانيال” تتوسله بعيناها قطب جبينه من نظرتها المتوسلة فهو لم يفهم ما قاله “يوسف” لتترجم له فيخفق قلبه بقوة من فكرة رحيلها ليجبر نفسه علي الهدوء فهو الطرف الأضعف الأن ولن يستطيع أخذها من شقيقها ! هدأت نظراته ليلتفت له ويهتف بقوة :

– ليلي لن تترك لندن اخبرتك انها بخير وسنتزوج بعد بضع أيام …

ابتسم بشر ليهتف بحده :

– ليلي ستعود معي والأن ! اما بالنسبة لك فيكفي ما فعلته لأجلها وانك مازالت علي قيد الحياة! أما شقيقتي ستعود لموطنها وستتزوج من شخص من اختياري ! فكما تقول أنا شرقي وعاداتنا لا تمنح للفتاة فرصة اتخاذ القرارات خاصة إذا كانت مخطأة !

تأزم الوضع ليقول بنبرة هادئة نسبياً :
– ماذا اذا سافرت اليكم الي مصر وطلبتها للزواج ؟

رفع حاجبه لجرأته فيبدو أنه يرغب بها حقاً ليقول ببرود :

– حينها سأفكر بالأمر إذا كنت مناسباً لها!
اومأ له ليلتفت لها ويقول مهدئاً بلطف :
– حسناً صغيرتي لا تقلقي عودي مع أخيكي وأقسم انني لن أتركك سألحقك بعد ايام معدودة وسأتزوجك رغماً عن الجميع ! أنا لن اتخلي عنكِ … !

غضب “يوسف” من حديثه معها بهذه الطريقة وما أثار دهشته ابتسامتها البسيطة وهي تومأ له وتنهض لتحزم أمتعتها استعداداً للرحيل! فاق علي صوته الآمر :

– فعلت ما تريد وشقيقتك ستعود معك ولكن عدني ألا يؤذيها أحداً … انت مازالت لا تعلم من أنا وما انا قادر علي فعله …أنا أدعي دانيال ابراهام صاحب اكبر شركات في لندن شركات d$A !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *