جريمة لا تُغتفر ج2
بقلم اسراء هاني
حضر الاسعاف ونقل يوسف وزوجته ولا احد يفهم ماذا يحدث العائلة كلها متواجدة…
وبعد الفحص في المستشفى وسيف ينتظر بخوف ووالدته والاء تبكي بشدة خرج الطبيب من عند يوسف وركض الجميع نحوه
سيف بلهفة : ايه اللي حصل
الطبيب : الضغط كان عالي جدا كان كويس الشريان ما انفجرش نستنى بس ٦ ساعات تحت الملاحظة لغاية ما يفوق
الاء بدموع : في خطر على حياته
الطبيب بجدية : ان شاء الله خير حنشوف الوضع كمان كم ساعة …
ذهبوا اليه واطمئنوا عليه وذهبوا الى اسراء بعد فترة خرجت الطبيبة
آلاء : طمنينا
الطبيبة : حصلها نزيف جامد نتيجة اغتص”اب عنيف
شهق الجميع ونظروا لبعضهم بصدمة
سيف : اغت”صاب انتي بتقولي ايه مين اللي عمل كدة
الطبيبة : دلوقتي احنا ولدناها والطفل بالحضانة دلوقتي لانها بالسابع وحجم بطنها صغير اوي والبيبي كمان بس في حاجة
آلاء بدموع: ايه
الطبيبة : حصلها نزيف ومحتاجين نشيل الرحم
سيف بصدمة وخوف : ايه .. اكيد في حل تاني
هبطت دموعه بشدة مالذي يحدث شئ داخله يخبره انه يوسف من فعل هذا .. لذلك لا يجب ان يحدث هذا حتى لا تتدمر العلاقة بينهم ويتدمر اخيه
سيف بتوسل : حاولي يا دكتور تعملي حاجة بلاش تشيلي .. واوعدك ليكي مكافئة ما تحلميش بيها انتي عارفة دي مرات مين دي مرات يوسف القاضي يعني مصباح علاء الدين حاولي على قد ما تقدري
الطبيبة بتفهم : عايزين دم بسرعة وفصيلتها مش موجودة
سيف : اعتبري جهز حاولي والنبي
اتصل سيف بأحد في احد يعرفه بمستشفى ما وخلال وقت قصير كان قد حضر ومعه الوحدات
وبعد وقت طويل خرجت الطبيبة منهكة جدا وهمست بتعب : الحمد الله قدرنا نوقفه بدون ما نشيله
احتضن سيف الاء بسعادة ودموع وقال للطبيبة : اللي انتي عايزاه شاوري عليه
الطبيبة بسعادة ؛ انا ما عملتش غير الواجب
ذهبوا ليوسف الذي بدا يفتح عينيه وهو يشعر بصداع شديد وضع يده على رأسه يحاول فتح عينيه والتركيز
بدا ينظر حوله بنصف عين وهمس : انا فين
سيف بدموع : حمد الله عالسلامة يا حبيبي
ابتسم يوسف بضعف: الله يسلمك … ايه اللي حصل
الاء : مافيش بس ضغطك ارتفع شويا واغمى عليك
يوسف: الحمد الله بس صداع جامد
سيف : حنادي الدكتور يعطيك مسكن
نظر حوله جيدا وقال باستغراب : اسراء فين
سيف : احم موجودة
يوسف بقلق: كلمها عايز اكلمها
سيف : اكيد نايمة الوقت متأخر
يوسف : انا مش فاكر حاجة اخر حاجه فاكرها اما كنا في الفرح .. يعني اغمى عليا هناك طيب معقول اسراء سابتني وراحت تنام مستحيل انته مخبين عليا ايه
سيف : مخبين ايه هيا ولدت بس ومش حتعرف تيجي
يوسف بصدمة : ولدت … اسراء وانا مش معاها طيب هيا بالسابع ولدت ازاي … همس بتوسل : والنبي يا سيف هيا عاملة ايه … حاول القيام طيب وديني عندها ولدت وانا مش جمبها
امسكه سيف يمنعه وقال بجدية : انت كنت حتموت اقعد ارتاح واذا الدكتور سمحلك حوديك عندها هيا بالطابق اللي فوق
يوسف بدموع : مش مهم انا كويس مش حافضل هنا لازم اشوفها انا كنت بعيد عنها وهي بتتوجع
سيف بحدة ؛ مش حيحصل تخلنيش اخليهم يعطوك منوم حانده الدكتور ان سمحلك تشوفها حخليك تشوفها وترجع
يوسف : طيب بسرعة اندهه بسرعة
نادى سيف الطبيب وكان قلق جدا ان يعلم يوسف باغتص’اب زوجته سيموت ان كان هو سبب تعريض حياتها للخطر هيا وطفله ايعقل ان احد غريب دخل وفعل ذلك ما الذي حدث
سمح الطبيب ليوسف بالتحرك قليلا وضعه سيف على كرسي متحرك وذهب لها وهو يود الركض
يوسف : بسرعة يا سيف والا حاقف امشي انا
سيف : حاضر ان تعصبت حانزلك
دخل لها يوسف الغرفة كانت ما زالت نائمة وجهها شاحب امسك يدها وقبلها بعشق وهمس بدموع : غصب عني ما كنتش معاكي فوقي يا قلبي طمنيني عليكي
ظل بجانبها ينظر لها ينتظر منها ان تفتح عينيها حتى بدات تفتحهم
يوسف بدموع وابتسامة : حمد الله عالسلامة يا قلبي
نظرت حولها تحاول استيعاب ماحدث حتى ظهرت أمامها لقطات سريعة مما حدث معها
نظرت اسراء ليوسف نظرة لم يفهمها
يوسف بحزن : غصب عني ما كنتش معاكي كنت في المستشفى مش فاكر حاجة .. سامحيني يا روحي مش حسيبك
ادارت وجهها عنه لم تطيق النظر بوجهه فبالنسبة لها تراه وحش اعتدى عليها دون رحمة لو انه قتـ,ــ,ـلها اهون
يوسف: اسراء ما تدوريش وجهك عشان خاطري انا اسف والله ما فاكر حاجة اكيد مش حـ,ــ,ـسيبك غير بالشديد القوي
تأكد سيف ان يوسف من فعل هذا لكن لماذا .. فهو يعشقها حد الجنون مريض بها لم فعل هذا
سيف : خلاص يا يوسف هيا تعبانة سيبها ترتاح وامشي خود علاجك
يوسف : مش حامشي نادي الدكتور يعالجني هنا
سيف باصرار : والله العظيم ان ما جيت تكمل علاجك لانزلك غصب واحطلك منوم ما تفوقش غير بعد كام يوم
يوسف بدموع وتوسل : خليني جمبها انت مش شايفها زعلانة مني عشان ما كنتش معاها
سيف : هيا مش زعلانة هيا تعبانة بس يلا وحنرجع كمان شويا
يوسف : وعد

