جريمة لا تُغتفر ج2
بقلم اسراء هاني
آلاء : اذا انا السبب .. انا ممكن
يوسف : بالعكس اسراء مبسوطة اوي بوجودك
ومضى نصف اليوم عليه باعجوبة لم يستطيع الصبر اكثر ركض اليها كالغريق
يوسف : ازيك يا عمي
شاهين : اهلا تفضل
يوسف : ينفع اشوف اسراء قولها تجهز
شاهين : ومستعجل على ايه حاضر
يوسف : معلش مرة تانية عشان اختي في البيت
ذهب شاهين وعندما عاد وقف يوسف بلهفة وهمس : ايه جهزت
شاهين : هو انته متخانقين
يوسف: لا ليه بتقول كدة
شاهين : مش عارف قالتلي قولوا يمشي مش حاروح معه انا حافضل هنا
سيف
كانت دموعه كنهر لم تتوقف لقد تعب بكت لأجله من كل قلبها
سيف : مشيت وخلاص بالنسبة ليها كدة حاولت تشوفني بعد ١٠ سنين رجعت مرة هه كتر خيرها بجد
عارفة كنت باطلع الاول فكانت مراته بتغار مني فكانت بتخليني ما روحش معظم الايام بس رامي كان بجبلي كراسات زميلي انقل اللي فيهم وافضل احفظ وبرضو طلعت الاول وفي عمر ١٦ سنة اتأجرت لوحدي واشتغلت وخلصت كلية كان رامي حنون اوي عليا بس برضو الدنيا استكرته عليا وخدته ليلة ما مات كأنه كان حاسس كلمني قالي انه ما كانش يعرف بحب امل وترجاني اسامحه .. وراح مش عارف ليه انا محمد ما كرهتوش بس هو خد كل حاجة حب امه وحب ابوه وزوجة حنونة جدا انا كنت عايز حاجة وحدة بس
بعد اما انتي تجوزتي بسنة ماتت مرات سليم انتي عارفة انا ما بكرهاش
.. انا حطيت كل المبلغ اللي حوشته يومها عشان علاجها كان نفسي تخف .. قالتلي سامحني وهيا بتعيط جامد قولتلها انا مش زعلان منك انتي ربتيني ايا كانت الطريقة لكن ما سبتنيش زي غيرك انا مسامحك زعلت عليها اوي لما ماتت اوي بس جيهان هانم مش حسيبها بقيت بنتقم من ابنها الصغير باي طريقة … قوليلي يا روان لو كانت مرات بابا حضنتني بس مش كان زماني بقيت شخص تاني
جلس على ركبتيه امامها واحضتن يداها وهمس انا اول مرة اعيط قدام حد عشان نفسي تاخديني في حضنك احضنيني يا روان
لم تجد نفسه الا وهي تضمه احتضنته كأنه طفلها لم تفكر بشئ لكن اصعب شئ ان تنحرم من الحنان وتعيش حياتك تتمنى فقط حضن
حضنها بقوة وبكى بحضنها بشدة .. امسك يديها وهمس : خليكي معايا يا روان والله حسعدك خليكي الحضن اللي بتمناه عارفة انا باروح فين كنت كل جمعة .. دار الايتام كنت بشوف الاطفال وبحضنهم وبجبلهم هدايا حنروح سوا انا وانتي هااا حتروحي معايا مش كدة
روان بدموع : حنروح
سيف: نحضنهم سوا عشان ما يطلعوش وحشين ويأذوا اي حد حنعاملهم حلو ونحبهم اوي .. عشان هما أيتام زيي انا تيمت وبابا وماما عايشين
#يتبع