جريمة لا تُغتفر ج2

بقلم اسراء هاني

سيف : وعد نطمن عليك
كانت تستمع لهم ودموعها تهبط بشدة
عاد لها سيف وهمس : هو مش كدة
اغمضت عينيها وبكت بشدة دون اي كلمة
سيف : الغريب انه مش فاكر حاجة والمصيبة لو عرف انه عمل كدة حيموت فعلا مش عارف اعمل ايه.. انتي ناوية تعملي ايه بعد اللي حصل
نظرت له لكنها لم تجيب
اعطى الطبيب يوسف العلاج ووضع له المحلول واخبره عند انتهائه يستطيع الذهاب مرة اخرى ينتظر منه ان ينتهي
يوسف : سيف سرعه بطئ اوي
سيف: مش حينفع ساعة وحيخلص .. الحمد لله الدكتور قال انت دلوقتي كويس وضغطك انتظم هو ايه اللي حصل ربع ضغطك
يوسف : مش فاكر اي حاجة حتى روحت البيت ازاي مش فاكر
سيف : حاروح اجيب اكل للبرة وراجع
يوسف : انا اسف يا سيف المفروض انك دلوقتي عريس
سيف : بلاش هبل انت عندي اهم من اي حاجة.. ملحوقة العروس حتروح فين موجودة
خرج سيف ووقف بجانبهم وهما يتكلموا
الاء : مين ممكن يعمل كدة يوسف لو عرف ممكن يروح فيها ويصور قتيل
جيهان : انا خايفة عليه اوي هو مش بيتحمل حد يبصلها مش يغتص”بها… سيف انت ساكت ليه انت تعرف مين عمل كدة
فتح يوسف الباب ونظر لهم يحاول استيعاب ما سمع وهم ينظروا له بصدمة
يوسف بعدم تصديق : ايه اللي انتوا بتقولوا ده اسراء تعرضت… لم يستطيع النطق بها ” سيف انطق اسراء مالها .. مين ممكن يعمل في مراتي كدة .. وانا كنت فين وازاي سمحت بده
ركض للخارج لحق به سيف حاول امساكه
سيف : يوسف انت تعبان دلوقتيـ,ـ
يوسف بانهيار : حاسس اني حموت مش متخيل يحصل فيها كدة انا حقـ,ــ,ـتله هو واهله
نظر له سيف بدموع وهمس : ان شاء الله حاجي معاك
وصل يوسف المنزل وراجع الكاميرات لكن لا يوجد أحد غريب قد دخل
يوسف : هو انا اللي بجرها كدة ..
سأل الخدم لكن لم يجيب احد وسأل الحرس دون فائدة
يوسف بصراخ : يعني ايه
ركض للخارج وهو يردد : اكيد اسراء تعرف ما هي لازم تقولي
واثناء سيرهم للمستشفى وكان سيف من يسوق وهو يشعر انه مشلول لا يوجد بيده شئ يفعله
بدات تظهر امام يوسف لقطات من فعلته هذه
نفض رأسه لكن الصورة بدأت تظهر كاملة وصوت توسلات اسراء وصراخها يرن في اذنه
حدق في عينيه يتسوعب انه من فعل هذا الجنون
امسك يد سيف الذي توقف عن السير ونظر له
يوسف بحالة يرثى لها : انا اللي عملت كدة
اخفض سيف رأسه بألم ماذا عساه يفعل
يوسف : انت ما تفاجأتش كنت عارف صح .. قولي مش انا وانه حد تاني حاول يموت مراتي وعمل كدة فيها اكيد مش انا … سيف انت ساكت ليه
سيف : المهم انها كويسة واكيد حتسامحك
يوسف بضحك : تسامحني وان سامحتني انا حسامح نفسي… انت شوفت بتبصلي ازاي بتبصلي كأنها ما تعرفنيش انت عارف ان عملت فيها ايه حتكمل معايا ازاي حتأمن ليا ازاي … سكت قليلا وهمس بخوف : هيا ممكن ما تكملش معايا ممكن يا سيف انت ساكت ليه قولي انها مش حتسيبني وحتكمل معايا ما هو انا اكيد ما كنتش في وعيي
بدا يضـ,ـرب بيده امامه وقال بحالة يرثى لها : انا كنت ناوي انتقم من اللي عمل كدة قولي انتقم مني ازاي ازاي
سيف بدموع وهو يحتضنه : الحمد الله هيا كويسة وابنك بخير واللي حصل غصب عنك اكيد حتسامحك
يوسف : سيف خليك جمبي قولها اني عمري ما حضرها تاني واني بحبها اوي .. سيف والنبي
حاول سيف تهدئته لكنه كان يتكلم دون توقف لكمه سيف ليوقظه من جنونه
سيف بزعيق : ده مش حب ده جنون انا كدة حخاف عليها وعلى ولادك وحبعدهم عنك .. فوق فوق ليه بتعمل كدة انت حبيتها لدرجة ممكن تقـ,ــ,ـتلها
يوسف : لا لا
سيف : انت عامل زي الدبة اللي قتـ,ــ,ـلت صاحبها يا يوسف انت حتروح معايا لدكتور نفسي يخليك توزن بين قلبك وعقلك عشان كدة كتير
يوسف : حاروح ان مش حتسيبني حاروح
سيف : تعال نطمن عليها ونشوف ان كانت تعبانة حنسيبها ترتاح وتتخطى الازمة بعدين نكلمها اي جنون منك انا اللي حوقفلك
يوسف : سيف خليك معايا جمبي انا تعبت من دور السند عايز اتسند على حد عايز حد ما خافش يشوفني ضعيف يقويني خليك جمبي يا سيف
ضمه سيف بقوة وهمس بحب ؛ وانا عمري ما حتخلى عنك اوعدك
ذهبوا اليها وكانت الممرضة عندها وما ان شاهدت يوسف حتى ادارت وجهها اقترب منها بخطوات خائفة وجلس بجوارها وهمس بحنان : عاملة ايه دلوقتي
لم تجبه
يوسف : انا اسف بكااا بهدوء معرفش عملت كدة ازاي غيرتي عليكي عمتني .. سامحيني يا قلب يوسف عشان خاطري
اسراء بجمود : امشي يا يوسف امشي مش عايزة اشوفك
هز رأسه بالنفي وهمس : من ورى قلبك صح .. انتي بتحبيني زي ما بحبك
اسراء بحدة : كنت دلوقتي انا بكرهك يا يوسف انا مش شايفاك غير وحش وحش مخيف
اهتز جسده من البكاء وقال بتوسل : لا يا اسراء ما تقوليش كدة انتي عارفة اني روحي فيكي ما تقسيش عليا كدة انا بعشقك
اسراء: انت مريض انا حخاف اكمل معاك انا وولادي امشي
يوسف : مريض حاروح للدكتور مع سيف اسألي قولتله حنروح للدكتور عشان ابقى كويس وما أذيكيش تاني
اسراء: دي حاجة تخصك انت مش انا .. تتعالج ما تتعالجش انت حر .. امشي مش عايزة اشوفك انا بكرهك اوي
ادارت وجهه لكنه قام وتمدد بجوارها ضمها بكل قوته ودفن وجهه بشعرها يبكي بصمت
يوسف : ما تقسيش عليا يا اسراء انتي عارفة بعادك يعني موتي .. حيهون عليكي اموت يا اسراء
اسراء بانهيار : وانت هونت عليك ازاي وانا بتوسل اليك ما تعملش كدة
يوسف : ما كنتش بوعيي مش حعمل كدة تاني
اسراء : عايزة ابقى لوحدي
لكنه زاد من ضمها
دخل اليه سيف وطلب منه تركها وحدها خرج معه
يوسف : سيف روح لمراتك وابقى تعال
سيف : لا طبعا ..
يوسف : انت تسمع الكلام وتروح لها وتعال بالليل انا حنام بالغرفة التانية تقلقش انا كويس
وبعد تحايلات ذهب سيف لأمل التي كانت تطعم اولادها قبل رأسها
امل بحب : عامل ايه
سيف : كويس الحمد لله امل انا اسف
امل : لا يا قلبي المهم اني مراتك اي حاجة تانية مش مهم
قبل اولادها واخذهم برفقته لوالدته وعاد اليها كانت ترتدي قميصا فوقه روب سحب الروب وبقيت بالقميص الشيفون الذي يظهر معظم جسدها بشكل جميل جدا
سيف : ايه القمر ده .. انتي عارفة انك اول وحدة في حياتي يا امل
امل : انا اسفة انه
سيف : تؤ انا اللي اسف انه سبتك تروحي من ايديا بالاول الغلط غلطي مش حنقضيها كلام انا بقالي ٣٤ سنة عازب
احتضن وجهها بين كفيه وقبلها قبلات بدت حنونة لتتحول لقبلات قوية
أخذ يقبلها بين حنايا عنقها شابكا يده فى يدها ومرر باطن كفه على شفتيها ووجنتيها بشغف ورغبة….أخذ يدقق نظره داخل عينيها ثم انهال عليها بالقبلات الحاره. المشتاقه الراغبة يريد أن يطفئ شوقه لها بشغف على جميع أنحاء جسدها وهي مستسلمة لذلك العشق الجارف وجن جنونه عندما استمع لتلك التأوهات التي تعلن عن رغبتها الشديدة له
وذاب الاثنان ببعضهما وعاشا وقتا من الخيال والعالم الوردي
وقتا مليئه بالعشق والحب والرومانسية التي يستحقونها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *