جريمة لا تُغتفر ج2
بقلم اسراء هاني
كانت اسراء تستمع له وتبكي بشدة على ذلك الشخص الذي مهما فعلت لأجله قليل.. الشخص الذي الحب قليل عليه ماذا عساها تفعل حتى تعوضه ولو جزء عن حنيته وحبه لها
ابتسمت آلاء على صوت اخيها الذي يدل على انه تعدى العشق والجنون في تلك الاسراء
الاء بابتسامه: حاضر يا قلبي حبوس دماغها كمان تنساش انها السبب في اننا تصالحنا
يوسف : لا مش تبوسي دماغها اسراء طيبة اوي بابتسامه حتنسى وان تعبتي من اللف وياها اجي انا
آلاء: لا يا حبيبي انا في دي الساعة اما اشتري لابن حبيب عمتو
يوسف: ربنا يخليكي ليا يا قلبي
اغلق الهاتف واعاد الاتصال بها
يوسف بحنان : عاملة ايه دلوقتي
اسراء بحب : لو فضلت احمد ربنا عمري كله على وجودك في حياتي مش حوفي حقه
يوسف : روح قلبي … انا ليه حاسس اني كنت باختبار
اسراء بضحك : ونجحت بامتياز.. اكيد كل واحد فينا ليه غلاوته
يوسف بهمس خفيف : ما فيش مقارنة بينك وبين اي حد بدون اختبارات
ابتسمت اسراء واغلقت الهاتف وهي سعيدة لاقصى درجة
الشيخ قولي ورايا : زوجتك نفسي على سنة الله وسنة رسوله
لكنها صامتة تنظر للباب
سيف باستغراب: روان .. اتكلمي
الشيخ : قولي زوجتك نفسي على سنة الله ورسوله
وما ان فتح الباب حتى ركضت لحضن من أتى والمفاجأة كانت محمد
خبأت وجهها بصدره تبكي بشدة ضمها بكل بحب
سيف : ايه اللي بيحصل ده … روان
محمد بهدوء : روان مراتي وحتفضل مراتي لاخر يوم في عمري
سيف : ازاي ده حصل
فلاش بااااك
كان يجلس في الشركة ليدق بابه ويستغرب الزائر
يوسف : اهلا يا روان اتفضلي
روان بخجل: يعني اتكلم معاك بموضوع مهم
يوسف: اكيد اتفضلي
روت له روان كل شئ حصل منذ صور دينا الى كلامها مع سيف
يوسف بغيظ : سيف تعدى الجنون.. انتي عايزة ايه عفكرة انا عارف يوم ما سيف قال انك مراته ما تجوزتوش بس سبتك تختاري براحتك
روان : انا بحب محمد اوي .. بس مش قادرة اسامحه
يوسف : روان محمد ندم والله العظيم اوي صدقيني استحالة يبص دلوقتي لحد ارجعي واي حاجة انا اللي حوقفله اوعدك محمد شخص جميل اوي
روان : بس اكيد انا مش حقوله تعال تجوزني
يوسف بضحك : اه صحيح ما ينفعش اسمعي تجوزيني انا وريحي راسك من محمد واخوه
روان بخجل : قلبك جامد اتصل باسراء اخد رأيها دي برضو صديقة عمري
يوسف بخوف: احم حرام عليكي انا عايز اعيش شبابي
روان: هههه ايوة ما تقولش كلام انت مش قده
يوسف بضحك ؛ طيب استني شويا نكلمه
اتصل بمحمد واخبره انه بحاجته بموضوع ضروري وبالفعل أتى محمد وما ان شاهدها حتى اخفض راسه كأنه لم يراها
محمد : لما تخلص مع ضيوفك ابقى اجي