ولكن تحت سقف واحد
ج١

ايمان:امممممم ..وانتى مالك قلقانه كده ليه
ارتبكت فرحه وقالت:ابدا عادى يعنى بسأل بس
وجهت ايمان سبابتها الى وجه فرحه وقالت:أعترفى يا فرحه الانكار مش هيفيدك
أحمرت وجنتاها وقالت:ايه يا ايمان اعترف بأيه مالك كده عامله زى المحققين اللى بيطلعوا فى الافلام
ابتسمت ايمان لها وقالت بحنان بالغ:هو كمان مهتم بيكى على فكره ده اخويا وانا عارفاه
ابتسمت فى خجل وقالت:هو اللى قالك انه مهتم بيا
ضحكت ايمان فى سعاده واحتضنت فرحه كان عبد الرحمن يهبط على الدرج فوجدهما هكذا فوقف ووضع يديه على وجهه وقال بطريقة مسرحيه:لا مش ممكن مش مصدق عنيه أختى وبنت عمى وفين ..على السلم ..ثم رفع يديه وتهدج صوته وهو يقول :رحمتك ياااااااااا رب
ضحكت فرحه ضحكه عاليه واستدارت ايمان لتخفى ضحكتها
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
يوم الاحد كان يوم الصدام الحقيقى فى الشركة بين يوسف ومريم وهند وعبد الرحمن
كان عبد الرحمن قدر قرر ان يتكلم مع هند فى طبيعة علاقتهما وان يضع لها حدود حتى يتم عقد القران
وكانت مريم تنوى ان تنتقم من يوسف شر انتقام
دخلت عليه وهى معها بعض الملفات وجدته واضع سماعات الهاتف فى أذنيه ومغمض العينين وفى حالة استرخاء شديد ..خطت نحوه ببطء وتناولت مج النسكافيه من امامه.. قذفته على الارض بقوة
فزع يوسف ونزع السماعات من اذنيه وصرخ فيها :فى ايـــه
قالت ببرود :ولا حاجه الملف خبط فى المج وقعه على الارض وابتسمت باستفزاز وأكملت طب اجيلك بعدين بقى تكون الخضه راحت وخرجت واغلقت الباب خلفها
جلس يوسف ومازال وجهه عليه اثر المفجأة ثم ابتسم وهو يض……رب كفا بآخر ويقول:البت دى مش هتجيبها لبر معايا
بس اظاهر انها متعرفنيش كويس ..ماشى يا مريم واحده بواحده والبادى اظلم
::::::::::::::::::::::::::::::::
انتظر عبد الرحمن وقت الراحه وذهب الى هند ليتحدث معها عندما رأته تهلل وجهها وقالت:كنت متأكده انك جاى …وحشتنى
ابتسم بارتباك وقال:هند عاوز اتكلم معاكى فى موضوع مهم
لاحظت الارتباك على وجهه فقالت بقلق:خير يا عبده مالك
:بصى يا هند عاوزك تفهمينى كويس اوى ..انا والله بحبك وهفضل احبك ونفسى تبقى مراتى النهارده قبل بكره لكن لحد ما نكتب الكتاب لازم علاقتنا تبقى بحدود
اقفهر وجهها وقالت:يعنى ايه بحدود


