ولكن تحت سقف واحد

ج١

اقترب منها بضع خطوات وقال:انتى كويسه اجيبلك ميه ولا حاجه
مريم باعياء:لالا شكرا انا دلوقتى هبقى كويسه
يوسف :طيب الحمد لله …انا هروح اتغدى مش عاوزه حاجه

مريم وهى تقف وتبحث عن حقيبتها لا شكرا انا هروح اشوف اى مطعم اتغدى فيه
دخل وليد مقاطعا وكأنه كان يستمع لهذا الحوار:واحنا روحنا فين تعالى اتغدى معانا
مريم :لا شكرا اتفضلوا انتوا
وليد بتصميم :لا والله ما ينفع تبقى بنت عمنا وتروحى تدورى على مطعم
يوسف :سبها على راحتها يا وليد يمكن هتروح تتغدى مع هند

وليد:يا عم هند قالتلى انها بتتغدى مع خطيبها..ثم تابع وعمى بيروح البيت يتغدى هناك
نظرت مريم الى يوسف وكأنها تنتظر قراره فقال:طيب اتفضلى يا انسه مريم معانا
قالت مريم بصوت خفيض:طيب ثوانى اتصل بعمى أسأله وأخرجت هاتفها وتحدثت الى الحاج حسين تستأذنه

أقترب وليد من يوسف وغمز له وقال:هتصل بعمى استاذنه ..يا سلام على الافلام
جلست مريم معهما على أحدى الطاولات فى المطعم وهى تشعر بالحرج الشديد ولكنها لا تعلم سبب هذا الحرج فلقد حققت خطوتين نحو هدفها فى يوم واحد فمن المفروض ان تشعر بالانتصار ولكنها فى نفس الوقت تشعر بالحرج والخجل

انتهت مريم من تناول طعامها وقالت: الحمد لله
وليد:ايه مكلتيش ليه
مريم بحرج:لا كلت والله الحمد لله
وليد :انتى مكسوفه مننا ولا ايه ..لالا بكره هناخد على بعض ده احنا ولاد عم يا مريم

يوسف:تشربى ايه يا انسه مريم شاى ولا عصير
مريم:لو ممكن يعنى قهوة مظبوط

وليد باندهاش وهو ينظر الى يوسف:ايه ده بتشربى قهوة مظبوط بعد الاكل زى يوسف …يا محاسن الصدف
رفع الجرسون الطعام واتى بالمشروبات ..نظر وليد الى مريم قائلا:هى صاحبتك اللى كانت معاكى فى المركب اسمها ايه
شعرت مريم بالارتباك من ذكر هذا الموقف فى حين قال يوسف مالناس دعوه يا وليد متدخلش فى خصوصياتها

وليد:وفيها ايه يا يوسف متحبكهاش كده دى بنتى عمنا عادى يعنى
قالت مريم بارتباك:هى مش صاحبتى اوى يعنى دى زميلتى فى الكليه
قال وليد وهو يتصنع الدهشه:لا..بجد ..انا قلت كده برضه

يوسف :أظن يالا بقى ساعة الراحه خلصت
انتهى يوم وعادت مريم بصحبة عمها فى سيارته ولم تستطع ان تتناول العشاء من شدة الارهاق ودخلت لتنام

“””””””””””””””””””””””””””””””””
فى صباح اليوم التالى استيقظ يوسف مبكرا وخرج بدون تناول طعام فطوره ..كان يخشى ان يطلب منه والده ان يأخذ مريم معه الى العمل
ذهبت مريم فى معاد عملها تماما وطرقت الباب ودخلت وهى مبتسمه:صباح الخير يا استاذ يوسف
يوسف باقتضاب ودون ان ينظر اليها:صباح النور

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *