ولكن تحت سقف واحد

ج١

نظرت هند الى عبد الرحمن فوجدته يتابع الحديث باهتمام :ايه يا عبد الرحمن مش بتاكل ليه مركز اوى يعنى
:بصراحه انا اول مره اسمع الكلام ده ايه الجهل اللى الواحد فيه ده
قال الحاج حسين موجها حديثه ل ايمان:تعرفى يا ايمان انا كل يوم بيزيد اعجابى بيكى اكتر من اليوم اللى قبله
قالت له مداعبه:لا معلش يا عمى انا اصلى مش ناويه ارتبط دلوقتى يعنى هيبقى حب من طرف واحد

ضحك الجميع وشرعوا فى اتمام طعامهم حتى نهض الحاج حسين من مكانه وأشار الى يوسف ومريم قائلا:يوسف ومريم تعالوا ورايا على المكتب دلوقتى نهض وليد من مكانه فاستدار اليه الحاج حسين وقال بقول يوسف ومريم بس
اظن الكلام واضح للكل

نهضت مريم بعد يوسف بلحظات ورغم مشاعر الحنق التى توجد بداخل كل منهم الا انهم عندما وصلوا لباب المكتب تبادلوا النظرات وكأنهم طفلين تم استدعائم لمكتب الناظر لينالوا عقابهم

الحلقة التاسعة

نهضت مريم بعد يوسف بلحظات ورغم مشاعر الحنق التى توجد بداخل كل منهما الا انهم عندما وصلوا لباب المكتب تبادلوا النظرات وكأنهم طفلين تم استدعائم لمكتب الناظر لينالوا عقابهم

تنهد يوسف بعمق وطرق الباب فتقدمت مريم خطوة ونظرت له بتحدى وكأنها تقول :من الذوق انى ادخل قبلك
زفر بقوة وتراجع خطوة ليسمح لها بالدخول اولا

دخلت مريم ودخل بعدها وهم وجلون ..أشار لهم بالجلوس
امام المكتب ..نظر لهم نظرات صامتة ثم قال:فى ايه بقى عاوز افهم

وفجأه انقلب الصمت الى معركه تدافع الاثنين فى الحديث
:من ساعة ما شافنى وهو مش طايقنى
:مش طايقك ازاى يعنى مش فاهم
:بتكشر فى وشى وبتعاملنى وحش
:المفروض اعمل ايه يعنى افرشلك الارض رمله لما اشوفك
:لا بس تعاملنى معامله كويسه
:والله ده شىء زاد عن حده هتعلمينى اتعامل ازاى

بـــــــــــــس والله عال اومال لو مش موجد معاكوا هتعملوا ايه

مريم :انا اسفه يا عمى
يوسف :اسف يا بابا بس هى اللى نرفزتنى
نظرت له بحدة:انا اللى نرفزتك …ثم التفتت الى عمها وقالت:بص بقى يا عمى علشان تعرف بيتعامل ازاى
:كسفنى قدام صاحبتى لما طلبت منه اتفرج عليه هو ووليد اتريق عليا وقالى هى سيما..ده غير طبعا طريقة معاملته ليا دايما

:صاحبتك …….بص يابابا صاحبتها دى والله لو شفتها لتحكم عليها متكلمهاش تانى انا مش عارفه مصاحباها ازاى
:هو انت كمان هتتحكم فى اصحابى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *