عن العشق والهوى ج2
وبعد ساعة ……….
وصل ادهم بسيارته الى فيلا كانت في ضواحي القاهرة وكانت هذه الفيلا خاصة به لوحد ولا يعلم بوجودها اي شخص حيث كان يذهب اليها عندما يشعر بالضيق وعندما يرغب بأن يختلي بنفسه ، اوقف السيارة في مكانها المخصص ثم اطفأ سيجارته وقال بجمود : انزلي.
قال ذلك ثم نزل اولاً وفتح الباب الخلفي للسيارة حيث وضع حقيبة النقود وبعدها حملها وتوجه نحو باب الفيلا بينما كانت مريم تسير خلفه وقلبها ينبض بسرعة من شدة التوتر الممزوج بالخوف… قام بفتح الباب ثم دلف الى الداخل واشعل الاضواء وبعدها وضع الحقيبة على احدى الأرائك في غرفة المعيشة ومن ثم توجه نحو احدى الخزائن واخرج منها زجاجة خمر وكأس وجلس يشرب بإستمرار بينما كانت هي تحدق به بترقب فهو كان واضحاً عليه الضيق والانزعاج لدرجة انه لجأ الى شرب الكحول ونادراً ما كان يشربه اي عندما يكون في ذروة غضبه فقط .
– بعد ان شرب عشرة كؤوس من الخمر دفعة واحدة نظر اليها حيث كانت واقفه بتوتر ثم نهض من مكانه وهو شبه ثمل وسار نحوها وهو يتمايل مما جعلها تخاف…وفجأه امسك بشعرها وقال بصوت غاضب : عايزه فلوس مش كدا ؛ يبقى هتاخديهم بس بعد ما اخلص منك الاول .
قال ذلك ثم حملها فشعرت بقلبها يهوي لانها كانت خائفة جداً ولكن لا مجال للتراجع حيث انها قد تورطت بالفعل واصبحت زوجته الشرعية وله كل الحق بأن يلمسها كما يحلو له فهي وافقت على ان تكون دميته فقط من اجل ان يعطيها المال لكي تنقذ اختها ؛ لذا احاطت عنقه تلقائياً وهي ترتجف بينما صعد على الدرج وهو يحملها والشرر يتطاير من عيناه…اخذها الى غرفة نومه الفاخرة ثم رماها على السرير بقوة وقال بزمجرة : دلوقتي هوريكي مين هو ادهم السيوفي ، اللي كنتي عايزة تضحكي عليه.
فنهضت مريم عن السرير بسرعة وقالت : استنى !
عاد ادهم بخطواته الى الخلف وقد شع شعاع من الامل في قلبه حيث ظن انها تراجعت في كلامها فسألها : عايزه ترجعي البيت ؟
فاستغربت هي من سؤاله وقالت : لا مش عايزه اروح .. انا بس عايزه ….
وقبل ان تكمل جملتها قام بصفعها بكل قوته لانها خذلته مجدداً فهو اعطاها فرصة أخرى لكي تتراجع ولكنها لم تستغلها فسقطت على السرير جراء ذلك ووضعت يدها على خدها ونظرت إليه بصدمة كبيرة ؛ اما هو فقد ادمعت عيناه واصبح لونهما احمر من شدة الغضب وقام بخلع سترته ثم اقترب منها وبدأ يقبلها بقسوة وكأنه يعاقبها لانها باعته نفسها بينما كانت هي تبكي ولم تقاومه مما زاد غضبه حيث انه تمنى لو انها تبعده عنها او حتى تحاول ان تقاومه فاستمر بمعاملته القاسية معها وكان الامر اشبه بالاغتصاب مما جعلها تبكي بألم وهي بين احضانه.