عن العشق والهوى ج2

الهام : عندك حق .

ثم التفتت الى خالد وما ان رأته حتى سحرها بوسامته وجاذبيته وطوله وكل شيء فيه ، فابتسمت ببلاهة وكأنها نسيت العالم من حولها وسألت بصوت هائم : مين المز دا يا ميمي ، هو القمر ساب السما ونزل الارض ولا ايه ؟!

ابتسم خالد حتى ظهرت غمازته عندما سمع ذلك اما مريم فشعرت بالاحراج من تصرف صديقتها الطائشة لذا ركضت نحوها بسرعة واغلقت فمها بيدها وقالت بصوت خافت : يا مجنونة ؛ انتي تهبلتي ولا ايه ؟!

فعادت الهام الى طبيعتها واستيقظت من هيامها وادركت ما قالته فشعرت بالاحراج الشديد… اما خالد فمد يده ليصافحها قائلاً : ازيك يا انسه الهام ؟

صافحته الهام مستغربة لانه عرف اسمها وقالت بدهشة : الحمد لله … بس حضرتك تبقى مين ؟!

اجابتها مريم : اعرفك…خالد نجم رجل اعمل وتجارة حره…ودي بقى صاحبتي الهام اللي حكيتلك عنها يا استاذ خالد.

فابتسم خالد وقال : اتشرفت بمعرفتك يا انسه الهام.

الهام : الشرف ليا يا استاذ .

قالت ذلك ثم اقتربت من مريم وهمست لها : انتي يا بنت.. اتعرفتي على القمر دا فين ؟

فتنهدت مريم وردت عليها بالهمس ذاته : كان قاعد جنبي في الطياره …بطلي عبط وخليكي تقيلة لحسن هيفتكر انك بنت من البنات الطايشه اللي بتعاكس الرجاله .

قالت ذلك ثم نظرت إلى خالد وابتسمت كما فعلت الهام المثل.. اما هو فاستطرد قائلاً : ا… بما اننا وصلنا تحبوا اوصلكوا بطريقي ؟

مريم : متشكرين جداً يا استاذ خالد بس مش عايزين نتعبك معانا .

الهام : ايوا .

خالد : ولا تعب ولا حاجة…انا عايز اوصلكوا لان مينفعش اسيبكوا لوحدكوا في بلد اجنبية وانتوا متعرفوش حد فيها.

الهام : لا انا عمي عايش هنا وهو قال انه هيبعت ابنه علشان ياخدنا من المطار .

مريم : اه صحيح… سعيد قال انه هيجي ياخدنا من هنا بس الظاهر انه نسي .

الهام : انا هتصل بيه

خالد : ملوش لازمة…رجاءً خلوني اوصلكوا بيت عمك يا انسه الهام… متقلوش انا مش هخطفكوا.

قال جملته الاخيرة ممازحاً فابتسمت الهام وقالت : لا العفو..مش دا قصدنا ابداً .

مريم : مكنش القصد يا استاذ خالد بس بجد احنا مش عايزين نتعبك معانا.

خالد : ولا تعب ولا حاجة… وبعدين مش انا اللي هسوق دا السكرتير بتاعي يعني مش هتعبوني ابداً.

فتنهدت مريم وقالت : دا هيبقى كرم منك يا خالد بيه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *