الحب للجميلات ج3
فهي تعلم.. ان هناك علاقة حب تجمعهم حتي لو لم تعترف بيسان بذلك.. فما رأته هي وشيري بعيونها خير دليل علي ما يجمعهم من حب..
. . . * . . .
مـر الصباح بطوله وجاء الليل، كانت المستشفي تعج بالورود التي تبعثها رجال الاعمال مع رسائل فيها تماني بالشفاء العاجل، وبعض الزائرين المقربين الذي أتوا ليطمئنوا عليه ثم يغادروا فورًا، وزاهر يراقب الوضع، منتظر الوقت المناسب حتي يتصل بـ ‘ عليا ‘ لتحضر بيسان..
دخل الي غرفة سليمان فـ وجد الأخر شاردًا في اللا شئ، سأله بأهتمام:-
_انت كويس ياسليمان بية؟
نظر له و:-
_عايز اطلع من المستشفي، خليهم يكتبولي خروج يازاهر
قال زاهر باعتراض:-
_بس..
سليمان مقاطعًا اياه:-
_من غير بس، خليهم يكتبولي خروج، انا بقيت كويس
وامام عنده، ترك زاهر الغرفة وتوجه الي مكتب الطبيب المشرف علي حالة سليمان، ليسأله عن ما هو لازم لفعله..
غادر، ولم تمر لحظات حتي سمع سليمان طرقات علي الباب وثم دخول واجد، نظر له سليمان نظرات لا روح فيه
واجد:-
_حمدلله علي السلامة ياابن عمي
نظر له سليمان مطولًا، قبل ان يقول بصوت متوجع:-
_باعتهم يقـ،ـتلوني ياواجد؟ باعت شوية بلطجية يقتـ،ـلوا ابن عمك اللي من دمك، دا انا اخوك.. دا انا من لحمك ياخي، مصعبتش عليك وانت شايفني بموت بين ايديهم؟؟
صمت وتابع بصراخ:-
_رد.. مصعبتش عليك وانت واقف بتتفرج عليا وهما بيضربوا فيا..؟! تعرف، انا موجعتنيش ولا ضربة من ضرباتهم علي قد ما وجعتني شوفتك من بعيد وانت واقف بكل برود تتفرج عليا، وفرحة عينك بأنهم بيضربوني، حسيت قد اية دمي رخيس بالنسبالك، واثبتلي فعلا ان الدم.. ممكن يبقي مية
قال كلماته تلك ثم راح يتنفس بعمق، في محاولة منه ان يهدي قلبه المتألم من الخزي الذي تعرض له علي يد ابن عمه، بينما واجد.. كانت ملامح وجهه مازالت باردة، لكن في عينيه.. ارتسمت خيوط من الندم لم يستطيع ان يخفيها عن سليمان.. الذي بدوره قال:-
_انا بعترف اني مقدرش لا أدير شركة ولا أدير عيلة ياواجد.. واول ما اطلع من هنا، هفتح الوصية التانية، ولسة عند وعدي هعطيك نصيبك ووقتها مش عايز اشوف وشك تاني
واجد:-
_سليمان…
سليمان:-
_اطلع برة لو سمحت.. انا عايز ارتاح
صمت قبل ان يتابع بسخرية:-
_اصل اللي انت باعتهم يضربوني عندهم ضمير اوي وأتوصوا كويس بيا
