الحب للجميلات ج3
وبعدما جاءه الرد، خرجت منه كلمة واحدة فقط.. جامدة:-
_نفـذ
عـودة الي منزل سليمان..
فتح سليمان باب منزله فـ طـل من خلفه حسان وبين يديه ندي المتأنقة، أبتسم حسان بدوره بعدما رأي سليمان بصحبة فتاة اخيرًا، بينما صاحت ندي بعد تصديق:-
_انا مكنتش مصدقة حسان وفكرته بيضحك عليا فعلا، بس انت حقيقي اتجوزت؟ انت حقيقي اتجوزت ياربي، عدو النساء صالحهم اخيرًا
ضحك حسان عاليًا وسليمان، حتي بيسان لم تستطيع ان لا تبتسم بأتساع نتيجة لمرح تلك الفتاة وكلماتها، تابعت ندي حديثها وهي تنظر لبيسان:-
_اعذريني بس انا لدلوقتي حاسة اني مزهولة، جوزك دا عمره ما فكر في بنت لدرجة اني كنت بقول عليه غير راهب، انا متأكدة انك Super وحاجة محصلتش علشان كدا ساب رهبنتيه واتجوزك
لم تكاد ترد بيسان حتي قطعها حسان بمرح:-
_اعذريني بس ندي دايمًا كدا لسانها مبيسكتش
اصطبغ وجه ندي بالاحمر لحرجها من حديث زوجها، بينما هتف سليمان وهو يشير لهم بالدخول:-
_طيب مش هنكمل السهرة علي الباب يعني، اتفضلوا اتفضلوا.. طبعا بابيسان انا مش محتاج اعرفك علي حسان.. ودي بقي مراته ندي، هي خسارة فيه وانا عارف بس نعمل اية؟! قدر
زاد زهو ندي بحديثه، بينما قال حسان محذرا بمرح:-
_سليمان..
سليمان بمرح متبادل:-
_خلاص ياحسان مش هفضحك ياسيدي وهحتفظ بغسيلك القذر معايا وبس
حسان:-
_حبيبي ياباشا..
وتعالت ضحكات الجميع ودخلا الي المنزل سويًا، مغلقين الباب خلفهم، لا يعلمون ان هناك ما لا يحمد عقباه ينتظرهم..
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بسم الله نبدأ..
بنّي سليمان •• ملحمة شياطين الأنـس ••
_الفصل التاسع عشر .
.. ! محاولة قـنـتل ! ..
‘ ان تقـ،ـتلني.. هذا ما لم يجول علي خاطري أبدًا ‘
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مـر من الوقت الكثير قضاه سليمان وزوجته في الضحك والثرثرة مع حسان صديقه وزوجته التي تبادلت مع بيسان احاديث عدة ومن الألفة التي ظهرت عليهم وضح أنهم أحبا بعضهم البعض وقريبًا ستكون هناك علاقة صداقة متينة تجمعهم، نطقت ندي قائلة تحت مسمع الاربعة من حولها المنتبهين لها:-
_بس حقك تبطل رهبنة وتحب ياسليمان، حقيقي بيسان تستاهل
ابتسم سليمان بسمته الرائعة ووجه لبيسان نظرة لامعة مليئة بعشقه لها، قبل ان ينظر لندي مجيبًا عليها:-
_قولتلك يوم ما أقرر اتجوز او احب لازم اختار حاجة محصلتش، وبيسان فعلا محصلتش ومفيش حد زيها
حسان ضاحكا:-
_متقولش كلام رومانسي وتقوي ندي عليا ياسليمان، انت عارف اني مبعرفش اغازل
سليمان وهو ينظر له بنصف عين:-
_رغم انك كنت بتصاحب بنات بعدد شعر راسك، دا انا فكرتك معاك شهادة خبرة
تعالت ضحكات حسان، بينما تحولت عينا ندي من الهدوء الي النار، نظرت له بتهديد و:-
_كنت بتتعرف علي بنات وتصاحب ياحسان؟!
اعتدل في جلسته وهو ينطق بخوف بائن:-
_والله ما حصل.. شاء الله سليمان يموت لو حصل ياحبيبتي
سليمان بدهشة:-
_الله وانا مالي انا
ضحكت بيسان ضحكة عالية.. رائقة، فرمقها سليمان بعيون تخرج منها قلوبًا حمراء
سليمان بتغازل:-
_قمر بيضحك.. اول مرة اشوف قمر بيضجك
ضربت ندي كتف حسان و:-
_اتعلم
نهض حسان عن مكانه و:-
_انا بقول يلا نمشي قبل ما الامور تصعب عن كدا واتطرد
سليمان بسخرية منه:-
_وانت خايف؟!
حسان بثقة كبيرة:-
_طبعا خايف، هو في راجل مبيخفش من مراته؟
نطق سليمان مجيبًا:-
_انا…
بيسان بنبرة تهديد مصطنعة:-
_سليمان
صحح سليمان عبارته سريعًا وهو يتصنع الرعب:-
_كنت فاكر اني مبخفش بس طلعت بترعب، تؤمري ياقلبي؟
تعالت ضحكات الجميع، ونهضت ندي أيضًا وتعلقت بذراع زوجها، هتفت بيسات لهم:-
_خليكوا حبة كمان
ندي وهي تعتذر بلباقة:-
_معلش الوقت اتأخر، خليها في وقت تاني
اؤمات بيسان وقد ظهر عليها الحزن، فـ سيذهبا هم ويتبعهم سليمان فورًا، ثم تبقي هي وحيدة بين تلك الجدران..كالعادة
