الحب للجميلات ج3
وها قد انهار سـد من السـدود المبنية بين سليمان وعائلته..
. . . * . . .
_نـدي..
نطق بها حسان وهو يدخل عليها في غرفتهم، نظرت له بأهتمام وهي تنهض عن جلستها المستريحة التي كانت تجلس عليها، وقف امامها وهو يقول مبتسمًا:-
_عايز نزور صديق.. ممكن؟
قالت وقد ظهر عليها الضيق والتزمر:-
_لا ياحسان الناس صحابك دول انا مبحبهمش ومش برتاح معاهم، كلهم دمهم تقيل وبيقعدوا يرموا عليا كلام من تحت لتحت
حسان ضاحكًا:-
_من تحت لتحت؟! لا متقلقيش المرة دي الزيارة هتكون علي هواكٍ
نظرت له بأستفهام، فقال وهو يترقب ملامحها:-
_هنزور سليمان ومراته..
توسعت عيناها بزهول قبل ان تسارع بالتساءل:-
_هو سليمان اتجوز؟ هو سليمان صالحك اصلًا، انت بتقول اية ياحسان.. اكيد بتهزر
ضحك عاليًا قبل ان يؤمي نافيًا و:-
_والله مابهزر، صالحته فعلًا ورجعنا زي السمنة علي العسل
تركته وتوجهت نحو خزانة ملابسها بعد ان قالت بنبرة متعجلة:-
_طيب سيبني بقي اختار لبس أروح بيه
_مش كنتي رافضة؟
سأل بدهشة مصطنعة، لكنها لم ترد عليه
فضحك عاليًا وهو يرمقها وهي تبحث من بين ملابسها عن ما هو مناسب بعشق، آلهي كم يحب تلك المرأة.. رقيقة الملامح.. رقيقة المشاعر
الساعة كانت تصل الي الساعة الثالثة عصـرًا عندما انفتح باب محل بيسان ودخل منه زاهر، الذي قال:-
_سليمان باشا بيقول لحضرتك ياريت تروحي بدري وتجهزي علشان في ضيوف جايين لحضرتك انهاردة
نظرت له بتعجب وهي تفكر من قد يكونوا اؤلئك الضيوف الذي يعلمون بأمر زيجتهم؟
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_الفصل الثامن عشر . ( الجزء الثاني )
.. ! عدو النساء ! ..
‘ كان عدوهم حتي قابلها، وعندما فعل.. لم يري بعدها.. غيرها، عاد عدو الجميع.. سواها ‘
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ليــلًا
بقصـر آل سليمان..
طرق واجد علي باب غرفة أدهم التي مازالت سلمي ساكنة فيها قبل أن يدخل، وجدها تجلس علي الفراش ممتدة عليه مغمضة العينين بأرهاق وتعب، تنهد ماليًا تنهيدة يستجمع فيها أنفاسه القلقة.. الهاربة قبل ان يتقدم منها بخفة، وصل لها وجلس بجوارها علي الفراش، انتفضت فجأة في جلستها ونظرت له، ثم سرعان ما صاحت في أهتياج:-
_انت بتعمل اية هنا؟ اطلع برة.. اطلع برة مش عايزة اشوف وشك ياواجد.. مش طايقة أبص في وشك