الحب للجميلات ج3
قال بتصميم:-
_صح.. من انهاردة انا اللي هغلب شياطني وهخسره
ابتسمت بحب ظهر عليها فجأة وهي ترمقه بسعادة، نظر لها فجأة فجفلت لرويته لها بتلك الحالة الحالمة، غمز لها و:-
_حلو انا.. صح؟
لم ترد ونظرت بعيدا عنه بخجل.. فضحك عليها بصوت عالي بمرح حقيقي، ضحكة خرجت من القلب واعلنت عابد قد عاد من غفلته، عابد قد انتصر علي شيطانه، شيطان عابد خسر وعابد فاز عليه أخيرا، بسبب تأنيب الضمير الذي جاء من حيث لا يدري من اين..
. . . * . . .
كانت الساعة تشير الي الثالثة عصرّا فقط، حتي تفاجأت بيسان بدخول سليمان المندفع لـ المحل، اقترب منها بلا سابق انذار واحتضنها بكامل قوته، شـدد علي احتضانها اكثر حتي شعرت بأن عظامها تأن، قالت بتألم وهي تحاول ان تبعد نفسها من بين يديه:-
_سليمان..
قال بنبرة باكية:-
_انتي مراتي ولازم تحتويني يابيسان صح,؟ احتويني واحضنيني لو سمحتي، نسيني كرههم وفكريني بحبك وبس ارجوكي، ارجوكي نسيني كرههم وطمعهم زفكريني بيكي
قالها وهو يضمها اكثر فأكثر، كأنه يريد ان يشعر بها بين اضلعه اكثر، رغم انها كانت تتألم لكن حالته جعلتها تشفق عليه وتشدد هي الاخري من احتضانه، قال بنبرة خافتة:-
_هما بيكرهوني لية؟ انا عملتلهم اية؟ انا حتي بحبهم، رغم كل اللي بيعملوه وعملوه.. بحبهم
ربتت علي ظهره بخفة ومدت يدها نحو خصلات شعره، راحت تمررها بين خصلاته بحب مرات عديدة حتي شعرت بأن الاخر بكاءه وشهقاته التي كانت تخرج منه ك شهقات طفل صغير تقل.. تنهدت براحة، لكنها ايضا شعرت بأن انفاسه تثقل وكأنه يستعد لـ النوم نادت عليه وهي تحاول ان تبتعد عنه:-
_سليمان..
همهم، حاولت ان ترفع رأسه عن كتفها الذي يسند عليه لكنها اعترض بصوت نائم و:-
_عايز انام يابيسان..
نظرت امامهه بقلة حيلة قبل ان تسير به نحو مخزن محلها الصغر، حيث كانت هناك اريكة صغيرة موجودة هناك، بصعوبة فرشت جسده علي الاريكة ونزعت عنه حذائه، ثم ساعدته ليستلقي براحة اكثر علي الاريكة..
غرق هو في النوم سريعا بأرهاق كان يظهر عليه جيدا، وبقيت وهي ترمقه بحنان ام قبل ان يكون حنان حبيبة، كان يظهر عليه التعب من العمل والدنيا والافكار، كان يظهر عليه الارهاق جاليا وعندما بقي في حضن أمن يبدو انه رفع راية الاستسلام..