الحب للجميلات ج3

ابتسمت وهي تؤمي بنعم وكادت تصرخ من فرط سعادتها

لكن قطع تلك اللحظات صوت واجد الذي وصل لجميع الواقفين بحديقة القصر:-
_طاللاما بقيت كويس اهو يبقي نفتح الوصية التانية وتعطيني حقي وخلينا نخلص..

رمقه جميع الواقفين بأستنكار واشمئزاز، لكن رغم هذا قال سليمان وهي يتوجه بطجواته نحو الداخل:-
_كنت عارف ان صبرك قليل علشان كدا كلمت المحامي وهو زمانه علي وصول.. لحظات بس وهنرتاح كلنا متقلقيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

_الفصل الثاني والعشرون . ‘ الأخيـر ‘

.. ! الوصية الثانية ! ..

‘ وإذا جاء يوم حق وتوزع الحُب، فيعاود نشر الحَب بين الطيور من جديد متساوياً ‘
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تكرار لما حدث قديمًا، نفس الجلسة بنفس المشاعر، مشاعر التحفز والأنتظار، كان التحفز من نصيب واجد وفقط.. اما الأنتظار فكان من نصيب الأخرون المنتظرون انتهاء تلك الفوضي حتي يعم الهدوء علي حياتهم من جديد.. فلقد اكتفي الجميع من ما حدث معهم، اكتفوا من الكراهية الواضحة والمعارك التي تحدث وإن كانت دون صوت.. عن طريق النظرات فقط.. تريد سوزان ان تحيا اخر ايامها براحة وان تري مشاعر الحب منتشرة بين احفادها لا الكراهية، يريد عابد ان يعيش بطبيعية، ويريد سليمان أن لا يعكر صفو حياته اي شئ مهما كان..

تنحنح المحامي رفعت ليلفت انتباههم وعندما نجح في ذلك بدأ بالتحدث:-
_بما ان الوصية الاولي خلت بشروطها وكلكم مجتمعين علي فتح التانية فـ بسم الله…
بدأ بالقراءة:-
_ ‘ بسم الله الرحمن الرحيم، أقـر انا السيد عبد الحميد سليمان وانا بكامل قواي العقلية وبدون تدخل وضغط من حد علي صدق نصوص وصيتي الثانية والتي تحوي علي:
_اعادة تقسيم ورثي بين احفادي كما يقول الشرع والقانون علي ان يقوم كل حفيد من احفادي بأمضاء إقرار يقر فيه بأنه لن يبيع اي من ممتلكاته الخاصة بـ آل سليمان لـ اي أحد خارج حدود العائلة، وانه اذا أراد الخروج من حصون آل سليمان يبيع ورثه لـ اي من افرادها ليس إلا.. ‘

ابتسم واجد وهو يقول براحة:-
_أهو هو دا الكلام

همست سوزان داخل نفسها:-
_عبد الحميد غير الوصية.. معقول!
تنهدت قبل ان تتابع:-
_بس دي احسن حاجة عملها، لو كان نفذ اللي في دماغه كان زمان الدنيا قامت حريقة اكتر ما هي قايمة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *