جنتي على الأرض ج1
أجابها أحدهم : مينفعش …امال ازاي هنثبت إننا مسكناكي بالجُرم المشهود..
و قال اخر: اه انتو ناس واصله و بكره تقولوا لفقنالكو قضيه.
و لم تنفع محاولات الرجل لاقناعهم بفك قيده ليعيطيها سترته لترتديها ..لتصل الى قسم الشرطه بتلك الحاله..
توقفت سيارة الشرطه امام المبنى و ترجل الجميع ..
اقتاد العساكر جنه و الرجل إلى داخل القسم…كانت جنه غارقه في بؤسها ..لم تعي هي أو الرجل الذي بجوارها أن أحداً ما التقط عدة صور لهم و هم يقتادوهم داخل القسم .
******************************
كان منظر العساكر و هم يقتادون ذلك الرجل و برفقته تلك الفتاه شبه العاريه مألوفاً بالنسبه لصحفي مثل معتز ، فتغطية أخبار الفضائح بل و البحث عنها من صميم تخصصه و كما هي العاده قام بالتقاط عدة صور لذلك المشهد الذي كثيراً ما رآه يتكرر في المدينه الكبيره ، لم يتوقع حدوثه هنا أيضاً .. ولكن ما الضرر سيحتفظ بتلك الصور فلربما أفادته لاحقاً.
أراد تتبع هذه الحادثه و لكن بعد يوم طويل من السفر ، كان يعاني من الاجهاد، لذا قرر أن يؤجل هذه المهمه لوقت اخر .
أطفىء عدسة الكاميرا ووضعها في الحقيبه ثم انطلق الى الفندق الذي سيبيت فيه ريثما يجد سكناً مناسباً .
**********************************
سمح الضابط بادخال المشبتهين بالتورط في ذلك السبق بعد أن استمع لروايه مفصله من العساكر عن كيفية إلقاء القبض عليهم متلبسين بفعل فاضح، و ما إن وقعت عيناه على الرجل حتى صاح قائلاً: ايه اللي عملتوه ده.. ووجه كلامه للرجل : احنا اسفين يا بشمهندس اكيد حصل لبس .
أمرهم بفك قيده في الحال و أكمل : البشمهندس إياد من أكبر المتبرعين لحملة إيقاف السبق .
و فور فك قيده قام إياد بخلع سترته و وضعها على جنه و قال محادثاً الضابط : أنا مش مهم عندي إنه حصل لبس ده وارد جداً.. لكن أنا مشمئز من الطريقه اللي تعاملوا بيها معاها و أشار الى جنه.
و أكمل : دول رفضوا حتى تاخد الجاكيت تلبسه مسافة ما نصل القسم..دي مهما كانت بنت و كمان فالجو التلج ده … هو معدش فيه انسانيه.
أكمل إياد الحديث مع الضابط الذي بدوره اعتذر منه
الضابط : احنا اسفين جدا و حضرتك تقدر تتفضل تروح حالا..
إياد : طيب و البنت هتعموا معاها ايه؟
الضابط : لازم نحقق معاها .. على حسب رواية حضرتك ممكن جدا تكون ضمن الشله بتاعة السبق أو بتشتغل عندهم حضرتك فاهم طبعا يعني واحده ماشيه بالمنظر ده…