جنتي على الأرض ج1
قام هيثم بفتح باب السياره قائلا: يلا بقى معطلكش
تامر: هتعمل ايه يا مجنون
هيثم: هاوفر عليك التعب اديني لقيت واحده من اياهم
تامر: و ايش عرفك انها من اياهم دي شكلها غلبانه اوي
هيثم : هو في واحده تمشي يالليل كده في طريق زي ده و لوحدها الا اذا كانت شمال
تامر: طب عايزك تشرفنا بقى
هيثم : عيب بس متنسنيش .. تخلص السبق و ترجع تنتشلي من الرذيله
تامر: طب يلا خليني الحق
نزل هيثم من السياره يمشي بخطوات مترنحه من اثر الماده المخدره و سار في اتجاه تلك الفتاه
****************************************
انطلق اياد بسيارته متجها الي الفيلا .. كاد ان ينسى و يسلك الطريق الرئيسي .. نعم فماهيتاب بحماقاتها تخرجه من تركيزه .. و لكنها علمته درسا مفيدا لا مزيد من القرارات بدون تحكيم العقل و العقل وحده.. عليه ان ينسى قلبه فقلبه هو من اودى به لتلك الكارثه بخطوبته من ماهيتاب .. لقد اقسم بينه و بين نفسه اذا ما اراد الزواج مره ثانيه ستكون من فتاه عقلانيه تحكم عقلها قبل كل شيء .. مثل والدته
ساره و ماهيتاب كلتاهما تسلم لقلبها دفة القياده و ان اختلفت الطريقه
فساره محبه للجميع قلبها لا يطاوعها لايذاء نمله و لكنها في النهايه اذته هو.. لم يكن يعرف ان ميزتها ستكون الس*ك*ينه التي تذبحه.. كما أن ضعفها جعلها تصدق أكاذيب ماهيتاب عنه.
اما ماهيتاب فعواطفها دائما تصب في مصلحتها و مصلحتها فقط .
***************************************
استمر كريم في التنقل بين الحضور للترحيب بهم و تبادل أطراف الحديث و في خضم انشغاله بالحديث مع أحد رجال الاعمال لفت نظره تلك الفتاه التي دخلت لتوها مرتديه فستانا أقل ما يقال عنه أنه جرىء جداً لم يكن الفستان هو ما لفت نظره فالمطعم الليله يعج بالفتيات التي ترتدي ما هو اكثر جرأه بل التي ترتديه هي من اثارت استغرابه .
معقول دي نسرين ؟
استأذن من رفيقه فالحديث و اتجه لمدخل المطعم .. امعن النظر انها فعلا نسرين.. وقف لثوان غير مصدق ما تراه عيناه
لكزت مايا نسرين و قالت : شايفه
نسرين: ايه
مايا: بصي قدامك مش ده كريم شوفي باصصلك ازاي ده حتى مرمش
نسرين: طب يلا كفايه رغي خلينا نسلم عليه
لاحظ كريم تقدم نسرين و رفيقتها باتجاهه .. تنهد و تقدم قائلا: ازيك يا نسرين..و التفت تجاه مايا و قال : اهلا مش مايا برده ؟
