جنتي على الأرض ج1
حسين الرفاعي : ده ابنه و ملزوم منه ، و بعدين مين اللي هيتقدملك و إنتي مربوطه بعيل من راجل تاني ، أنا عايزلك جوازه تشرف و تشفي غليلي من الندل ده و أبوه.
لتعيش بعد طلاقها في بيت يخلو من المشاعر فلا أحد يفهمها أو يشعر بحالها.. فزوجة أبيها لا تهمها سوى مصلحة ابنها.. وأخاها قد شرب من والدته كرهها و الحقد عليها دون أن تفهم سبباً لذلك.
و في ذلك الوقت عاد والد جنه ليتقدم بطلب يدها من والدها و كما كانت علياء تتوقع رفض والدها مرة أخرى … و كانت تلك نقطة التحول في حياة علياء فلقد خالفت رأي والدها و تزوجت بوالد جنه دون موافقته على هذا الزواج ..زواج أدى إلى تبرئه منها و قطيعه دامت سنوات ..سنوات حاولت إعادة الوصل بينهما لتلقى مع كل محاولة فشل ذريع إلى أن يأست .. و لكن الله استجاب لدعائها الليله الماضيه عندما حادثت والدها و أخبرته بمرضها…رق قلبه ..لذا عليها انتهاز هذه الفرصه بأسرع وقت.
قالت علياء بتصميم : احنا لازم بكره نكون عند جدك فالبيت .
قالت جنه بفتور : كده بسرعه و مدرستي و مذاكرتي و سماح ياماما أنا لسه معرفتش هتسافر فين.
قالت علياء: جنه حبيبتي إنتي متعرفيش جدك و لا اللي حواليه..أنا خايفه حد يأثر عليه تاني و يقسي قلبه عليا، لكن لما يشوفك أنا متأكده إن قلبه عمره ما يقسى عليكي…عارفه لما حكتله عنك بكى يا جنه عارفه يعني ايه حسين الرفاعي يعيط ..عايز يشوفك ياجنه.. ضروري بكره نكون هناك.
سألت جنه : طب و سماح.
قالت علياء مطمئنة ابنتها : هاكلم والدتها بكره من بيت جدك ، متقلقيش احنا مش رايحين حته مقطوعه، يلا يا حبيبتي احنا دلوقتي لازم نوضب حاجتنا و الأشياءالمهمه.
و مع إشراقة صباح اليوم التالي كانت علياء و ابنتها جنه على بوابة البنايه ينتظرن السائق الذي كلفه حسين الرفاعي بإحضارهما إلى بيته.
و بالفعل لم تمض دقيقة على انتظارهن حتى حضر السائق..و استقلا السياره التي من وجهة نظر علياء ستوصل ابنتها إلى بر الأمان.
قالت جنه متوسلة : معلش ياماما لو تقولي للسواق يمشي من طريق بيت سماح، عايزه اطلع أودعها حتى لو هي مش عايزه تودعني أنا مقدرش اختفي كده من غير ما أقولها.
ربتت علياء على يد ابنتها قائلةً : بس كده حاضر يا حبيبتي.. المهم مش عايزاكي ترجعي معيطه.. اتفقنا