كبريائي يتحدى غرورك ج2
ياسمين : استنى شوية كدا و هفهم كل حاجة و افهمك
يارا بسخرية : انت هتقوليلى
اتى حازم و جاسر للعاملين الذين يتحدثون .. باصواتهم العالية .. منهم من يسأل ماذا حدث للشركة .. و منهم من يسأل ماذا سيحدث لهم
بدأ جاسر بالكلام و هو يقول : اكيد طبعا انتو بتسألوا ايه اللى حصل للشركة .. و الاهم من دا كله .. ايه اللى هيحصل ليكوا لما الشركة اتحرقت .. الشركة هتتصلح تانى .. و هترجعوا شغلكوا تانى وﻻ كأن حاجة حصلت
فيكمل حازم : اكيد هتسألوا انتو ايه موقفكوا عقبال لما الشركة تتصلح
ليكمل جاسر بجدية : مرتبتكوا هتقبضوها عادى جدا وﻻ اكن حاجة حصلت و هتبقوا فى اجازة مفتوحة عقبال ما الشركة تتصلح
حازم : الشركة مش هتاخد تصليح 5 او 6 ايام … اسبوع بالكتير اوووووى
جاسر : حد عنده اى سؤال
ياسمين : انا يا بشمهندس
جاسر : اتفضلى يا بشمهندسة
ياسمين بتساؤل : هو ايه اللى حصل للشركة ؟! ايه سبب الحريقة ؟!
جاسر بجدية : معتقدش يا بشمهندسة ان دا سؤال يهمك .. او هيأثر على حياتك لما تعرفى .. اكيد اهم حاجة انك تعرفى انك لسة فى شغلك و هتقبضى مرتبك عادى جدا
ياسمين بحرج : اوك يا بشمهندس
حازم بجدية : تقدروا تتفضلوا دلوقتى .. انصرف الجميع .. ثم قال حازم : جاسر انا هروح اتفق مع العمال بقى
جاسر بتنهيدة : ماشى
ذهب حازم … اما جاسر فذهب ناحية يارا التى كانت ستهم بالذاهب مع ياسمين و قال بجدية : بشمهندسة يارا عايزك
نظرت له يارا بعدم فهم و قالت : انا !!
جاسر بجدية : ايوة يا بشمهندسة يارا .. تعالى نقعد فى كافية
يارا بجدية : احنا ممكن نتكلم هنا
نظر جاسر لياسمين ثم نظر ليارا و قال : انا عايزك انتى بس .. قصدى عايز اتكلم معاكى لوحدنا .. اف قصدى عايزك فى موضوع مهم
ياسمين : طب عن اذنكوا انا بقى عشان ماما هتقبالنى بعد ربع ساعة عشان خارجين
يارا : ياسمين استنى
ياسمين : مع السلامة
غادرت ياسمين دون سماع اى كلمة من يارا
نظرت يارا لجاسر و قالت بجدية : ايوة حضرتك ممكن تكلمنى هنا فالموضوع المهم دا .. بس ياريت بسرعة عشان وقفتنا دى كمان غلط
نظر لها جاسر و قال بضيق : انتى مبتسمعيش الكلام ليه ؟!
نظرت له يارا و قالت بجدية : عشان حاجة متنسبنيش انى اعملها .. حضرتك عايز حاجة .. قولها هنا .. مش ﻻزم نروح كافية .. و بعدين حاتة وقفتنا دى غلط بس حضرتك ممكن تقول الموضوع المهم اوووى دا