كبريائي يتحدى غرورك ج2
كوثر بضيق شديد : ايوة بس مش عليا يا امينة .. دماغه كل يوم بتبقى ناشفة اكتر من اليوم اللى قبله
امينة بسخرية : نفس دماغك يا كوثر .. مش جايبه من بره
كوثر بضيق شديد : لا يا امينة .. انا بحب كل حاجة تبقى صح و مظبوته.. لكن هو مبيفكرش .. اللى عايزه بيعمله .. خصوصا من ساعة لما بدل الشركة مع حازم و هو حاله متشقلب
امينة بجدية : جوزية
كوثر بسخرية : اجوز مين !! جاسر ؟! بقولك مبقتش قادرة عليه .. مش بقدر افرض عليه حاجة
امينة بجدية : برضه هرجع اقول انها غلطتك يا كوثر
**********************************
كان جاسر يدخل مكان .. لو حلم بانه يدخله .. لاصابته الصدمة لمدة اسبوع كامل
ظل يتبعها على ظن منه .. انها ﻻ تعرف بوجوده
اتى المترو التى ستستقله .. ركبت المترو .. فركب وراءها
ذهبت له و قالت بحدة خفيفة : برده ماشى ورايا مش قولتلك سيبنى فى حالى
نظر لها ببرود و قال : على فكرة انا مش ماشى وراكى .. واحد جت فى دماغه يركب المترو .. هو حر .. وﻻ المترو اتكتب على اسمك
نظرت له بسخرية و قالت : على العموم برحتك .. بس احب اقولك انك راكب عربية السيدات
نظر لها و قال بحرج : احم احم بجد
نظرت له بنافذ صبر و قالت : و انا هكدب عليك ليه ؟!
جاسر بتساؤل : طب اعمل ايه دلوقتى ؟!
يارا بجدية : المفروض تنزل
جاسر : اوك لما تجى المحطة الجاية .. ثم نظر لها و قال : فاكرة لما قلتى
انى مقدرش اركب مترو .. و انى مقدرش اخرج من باب عربيتى
نظرت له و قالت بضيق : جهز نفسك عشان تنزل المحطة جت
جاسر بجدية : انتى هتنزلى محطة ايه ؟!
وصلوا للمحطة و فتح المترو ابوابه .. فقالت يارا بجدية : يلا انزل الباب هيقفل
جاسر بجدية : مش هنزل غير لما تقوليلى هتنزلى محطة ايه ؟؟
يارا بضيق : الباب هيقفل
جاسر بجدية : ما يقفل
تنهدت يارا بغضب و قالت : اف بقى .. بقولك هيقفل .. ﻻزم تنزل
جاسر بجدية : هتنزلى محطة ايه ؟!
نظرت له يارا بغضب و قالت : برحتك .. انت اللى هتاخد غرامة و ممكن توصل لحبس
اغلق المترو ابوابه
فنظرت له يارا بغضب و قالت : اف ادى المترو قفل
نظر جاسر حوله … فوجد جميع من فالمترو يتابعون الحوار بينهم
نظر لها و قال بسخرية : احلى حاجة فى الشعب المصرى دا ان كل واحد فى حاله
يارا بضيق : يا ربى انزل بقى .. اﻻ والله هقول انك ماشى ورايا و بتعكسنى