كبريائي يتحدى غرورك ج2
سامية بجدية : انت بابك و مامتك عارفين اللى بتقوله دا
جاسر : ﻻ لسة
سامية بتفكير : مبدأيا انا مش موافقة
قاطعها جاسر و قال بستغراب : ليه ؟! ممكن اعرف الاسباب
نظرت له سامية و قالت بضيق : ما انت لو كنت سيبتنى اكمل كنت عرفت
جاسر بحرج : اسف ممكن حضرتك تكملى
سامية بجدية : اوﻻ .. انت طلبت اديها دون علم اهلك و دا تقليل من شأنهم و يدل انك بتعمل اللى عايزه بدون علمهم او اى اهتمام برأيهم و مش عاملهم اى حساب .. ثانيا بقى و دا الاهم .. انك قليلت من بنتى و منى انا شخصيا لما انت اللى طلبتها .. مش جيبت باباك و مامتك هما اللى يتكلموا و نتفق
جاسر بسرعة : انا مكنش قصدى كدا .. انا كان قصدى انى اخد موافقة حضرتك الاول و بعدين اقولهم … و لو الموضوع كدا .. حضرتك اعتبرى انى مكلمتكيش فى حاجة .. و نحدد معاد و اجيب اهلى
سامية : اوك نبقى نشوف الموضوع دا بعدين .. المهم دلوقتى ياريت وﻻ توصلها و ﻻ عايزة اشوفك معاها فى حتة
جاسر بجدية : اكيد .. بس برده عايز افهم حضرتك انا كنت ماشى وراها ليه ؟؟ و بدأ جاسر يقص عليها من يوم الفرح الى ان احترقت الشركة
سامية بخضة : يا ساتر يا رب .. ثم قالت بعدم فهم : بس برده انا مش فاهمة .. ايه اللى يخليك تمشى وراها و ايه صلة موضوع الفرح دا
اخرج جاسر هاتفه و ارها الرسالة .. ثم طلب من يارا هاتفها و اراها الرسالة
قامت سامية و قالت بنفعال ممزوج ببعض الخوف على بنتها : يعنى ايه الكلام دا .. فاكر ان محدش هيقدر يلمه او يعمله حاجة .. الكﻻم دا ﻻزم يتعمل به محضر ثم قالت بحدة ممزوجة بالاستغراب : ايه اللى مخليه متأكد انك حبيبها اوووى كدا
جاسر : مش عارف .. بس اكيد عشان دفعت عنها
سامية : ماشى يا بشمهندس اهم حاجة دلوقتى نعمل محضر
جاسر : اوك زى ما حضرتك شايفة .. احنا ممكن نخلى الرسائل دى دليل فى قضية حرق الشركة
سامية : ماشى
جاسر : طب ثوانى بقى هكلم الظابط .. اظن ان معايا الكارت بتاعه
ظل جاسر يبحث عن الكارت بجميع جيوب البدلة
يارا : ممكن تشوفه فالمحفظة
جاسر بدهشة : ايوة صح .. فين بقى المحفظة ؟!
ثم تذكر ما حدث بالمترو
” مر رجل بجانبه و خبط فيه ثم قال : اسف يا بيه انت عارف المترو زحمة ”
ارتسمت على وجهه ابتسامة سخرية و قال بضيق : اهى كملت
سامية / يارا بستغراب : هى ايه ؟!