كبريائي يتحدى غرورك ج2

نظر لها جاسر و قال : حضرتك قصدك ايه ؟!

سامية : بشمهندس جاسر انا سمعت ان عندك اخت

جاسر : اه فعلا عندى اخت واحدة

سامية بجدية : تخيل فى يوم لقت واحد بيوصلها بعربيته .. و بعديها لقيته

يعتبر ماشى وراها .. تفتكر ثقتك فيها حتى لو كانت كبيرة ممكن تهتز وﻻ ﻻ ؟! و رد فعلتك اتجاهه هتكون ايه ؟!

نظر لها جاسر و قد فهم ما ترمى اليه و قال بجدية : حضرتك فاهمة غلط .. يوم ما وصلت بشمهندسة يارا بعربيتى .. كانت اختى و بشمهندسة ياسمين معانا .. و النهارده لما مشيت وراها .. كنت ماشى وراها عشان …………..

لم يكمل جاسر حديثه فقد قاطعته سامية قائلة بجدية ممزوجة ببعض الحدة : انا ميهمنيش الاسباب و ميهمنيش اى كلمه انت قولتها .. انا اهم حاجة انى حاطة مبادئ و حدود مهما حصل او مهما كانت الاسباب .. الحدود و المبادئ دى متتخطهاش او تتعد…………..

دخلت يارا فى هذه اللحظة و هى تمسك بصنية الشاى ووضعتها ثم قاطعت

سامية قائلة : ماما صدقنى انا قولتله ﻻ .. لكن هو اللى صمم يمشى ورايا ..

ثم قالت مدافعة عنه : بس هو برده كان قصده شريــــــــــ……….

نظرت لها سامية بغضب و قالت بصرامة : يارا انا بتكلم

يارا بأسف : ماما انا اسفة .. بس ﻻزم افهم حضرتك اللى حصل

جاسر بجدية : بشمهندسة يارا انا هفهمها

سامية بجدية : اوك يا بشمهندس بعد ما تفهمنى .. مستعد انك تروح تفهم الناس من اول الشركة لحد هنا .. مستعد انك تفهم الجيران .. ها بقى مستعد

جاسر بجدية : اه مستعد .. مستعد انى افهمهم لكن مش بالكلام .. بالفعل

سامية بستغراب : ازاى بقى ؟!

نظر جاسر ليارا ثم نظر لسامية و قال بجدية : لما تبقى دبلتى فى اديها الشمال

عندما سمعت يارا هذه الكلمات .. اعلن قلبها الحرب عليها ثانية .. ماذا ستفعل اذا سمع احد دقات قلبها العالية .. سيفضح امرها امامهم .. سيعلمون انها اصبحت دون ان تشعر متيمة به .. عندما يكون امامها .. تسمع صوته .. تنظر لعيونه .. تزداد حبا و عشقا لذلك المغرور

نظرت يارا فاتجاه اخر و قالت برتباك واضح : انا مش قولت لحضرتك يا بشمهندس قرارى فالموضوع دا

نظر لها جاسر بعدم اهتمام لكلامها و نظر لسامية منتظرا منها اجابة

سامية بجدية : افهم من كدا انك عايز تتجوزها ؟! و قد الكلام اللى بتقوله دا

جاسر بجدية : انا مبقولش حاجة غير و انا متأكد منها و قدها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *