كبريائي يتحدى غرورك ج2
قامت نيره بخجل و قالت : هروح اجيب حاجة
عز الدين بجدية : لما تخلص جامعتها
حازم بضيق : لسة هستنى سنتين
اتى جاسر من الخارج و قال بسخرية : هو انت واقع اووووى كدا
حازم بقرف : انت عايز ايه !!
جاسر : مش عايز يا خويا
********************************
الساعة الثانية صباحا
يرن هاتف جاسر فيقوم بتكاسل و يجده فرد من افراد امن الشركة
جاسر بنوم : الو
فرد الامن بنفعال : الحق يا جاسر بيه … مصيبة
————————
~¤ الفصل {21} ¤~
الساعة الثانية صباحا
يرن هاتف جاسر فيقوم بتكاسل و يجده فرد من افراد امن الشركة
جاسر بنوم : الو
فرد الامن بنفعال : الحق يا جاسر بيه … مصيبة
جاسر بنوم : انتو بهايم فى حد يتصل دلوقتى ثم انتفض من على السرير و قال بخضة : مصيبة ايه ؟!
فرد الامن بنفعال : الشركة يا جاسر بيه .. مرة واحدة قادت فيها النار و بنحاول نوقفها لكن مش عارفين فاتصالنا بالمطافى
جاسر بعصبية و غضب : و انتو كنتوا فين ؟! كنتوا فين لما دا حاصل .. و ﻻ انا حطيتكوا للزينة .. شوية اغبية ثم اغلق الخط
قام جاسر مسرعا و ذهب للغرفة التى ينام بها حازم .. فتح الانوار و هو يقول بعصبية : حازم .. اصحى شوف المصيبة اللى احنا فيها
حازم و هو مازل نائم : اقفل النور يا عم و اطلع بره
ذهب جاسر ناحيته و امسك كوب الماء الموضوع بجانبه و القاه عليه و قال بغضب : قوم شوف المصيبة اللى احنا فيها … الشركة بتولع
انتفض حازم من على السرير و قال بحدة : ايه الغباء دا .. فى حد يصحى حد كدا
جاسر بعصبية : ﻻ ونبى فوقلى كدا .. عشان انا مش ناقص غباء .. ثم قال بغضب : قوم الشركة بتولع
حازم بصدمة : الشركة بتولع !!
جاسر بعصبية : انت لسة هتتصدم .. قوم البس
قام حازم بسرعة ليرتدى ثيابه .. و ذهب جاسر لغرفته لرتداء ثيابه هو الاخر
استيقظ عز الدين على اثر صوتهم العالى
خرج عز الدين و هو يقول بخضة : فيه ايه … ايه الدوشة اللى عملينها دى
جاسر بنفعال : الشركة بتولع
عز الدين بصدمة : ايه !! طب استنوا نلبس و نيجى معاكوا
جاسر : ﻻ خليك يا بابا.. انا و حازم هنروح .. و نبقى نطمنك و غادروا
وصلوا الى الشركة وجدوا النيران مازالت مشتعلة بها .. و المطافئ تحاول اخماد الحريق
ذهب رجل من الامن و قال : حضرتك جيت يا جاسر بيه ؟!
امسكه جاسر من قميصه بغضب و قال بعصبية : ايه اللى عمل فالشركة كدااا … و انتو كنتو فين يا بهايم لما دا حصل ؟!