رواية الضحية الصغيرة ج2
بقلم اميرة الظلام
اسر.. مستمر في عمله… لقد رأي فتاة واعجبته… تعمل معه في الشركة… اراد الاقراب.. لكنه لا يستطيع.. يريد بالبداية اخبارها بما حدث حتى ان كان ليس مذنبا.. يردها ان تعلم.. حتى لا يتعلق بها كثيرا.. ثم تتركه… وهي تشعر به وبقربه منها.. تريده فقط ان يأخذ الخطوة الاولى
اما قسمت هانم.. مازال كبرياؤها قائم…. مازالت تظن ان جود سيطلق وجد خلال بضعة اشهر.. فهو لن يبقى مع م بة.. وهى لا تليق بجود الكي.. لم تحاول حتى الاعتذار عما بدر منها…. من اختطافها وتهديدها..
جالس في سيارته منتظرا خروجها من جامعتها
خرجت من باب الجامعه ثم جلست جانبه.. ولم تتحدث…
انطلق السائق
اشار له جود ان يتوقف جوار البحر
-يلا يا وجد هننزل هنا
-هنا.. ليه
-هنقعد شوية على البحر
ترجلت من السارة مثله
جلس على الرمال واجلسها امامه
عم صمت مهيب على يقطعه سوى امواج البحر
خلع سترته الرسمية.. ورفع اكمام قميصه الابيض.. فكان ساحرا
نظرت له فقط
ابتسم ابتسامة ساحرة.. اقترب ممسكا يدها..
-مالك
فقط تنظر إليه ولا تتحدث
رفع يده يدخل خصلة من شعرها تمرددت من تسفل حجابها
-قوليلي مالك يا وجد
تنهدت بألم
-زعلانة.. تعبانة..
هزت كتفيها دلالة على ع عرفة
-طب قوليلي ايه الي بيحصل في الجامعة بيدايقك.. لاني عارف ان مافيش حد بيتعرض لك.. في ايه
-بشوفهم حلوين.. وبيضحكوا وبيقربوا لبعض.. وبيرسموا كتير.. وانا شغفي راح..عايزة ارسم ومش قادرة.. كل ما حد يقرب مني ابعد بسرعة.. مش عارفة اخف وارجع زي الاول
-دا طبيعي يا وجد.. بالتدريج هتتعودي عليهم.. دا بسبب كان الجديد بس.. وبعدين مين الي مش عايزة تخف.. ما انتي كويسة لص مع جودي ومعايا
-بس دي جودي وانت مش مع الرجالة
ارتفع حاجبة
-دا على أساس اني مش راجل مثلا
-لا .. ما اقصدش والله.. بس
ربت على وجنتها مبتسما
-فاهم يا وجد فاهم
ابتسمت بألم ولم تتحدث
-عايزاني احض..نك يا وجد
لم تقل شيئا.. بل دخلت في ه.. تشعر بالامان معه.. غريب وهي لم تكن تعرفه من .. والان يصبح هو ملاذها وامانها…
-عارفة يا وجد.. كان نفسي كتير اجي واقعد على البحر.. ويبقى في حض..ني حد بحبه
همست بحرج
-وانت.. انت بتحبني
همس وهو ينظر للبحر بشرود
-مش عارف.. بس احساس حلو.. وانتي في حض..ني
-خلينا شوية ممكن
-ممكن
-ممكن تبعتيلي ديالا لو سمحتي
-تمام يا اسر باشا
كان هذا رد سكرتيرة اسر

