جنة الياسين ج3
أوقف سيارته وقال بتوتر ” مراتي مين دي اسمها ايه ”
رفع حازم رأسه لها وقال ” اسمك ايه ”
أجابت بقلق شديد ” جنة الشناوي ”
حازم لياسين بترقب ” جنة الشناوي ”
حدق ياسين بعينيه يستوعب ان جنة سارقة لكن عليه ان يتصرف فقال بلهفة ” عشر دقايق هأكون عندك ”
أغلق الخط ليسأله ابراهيم بثقة ” قالك ايه ”
حازم بعدم فهم ” قالي عشر دقايق وهيجي هنا ”
صدم ابراهيم من كلامه اما جنة فشعرت أن هناك أمل حتى وصل في أقل من عشر دقائق ترك الباب مفتوح وركض لها دون تفكير ضمها بقوة وقال لها بصوت حنون “ها يا حبيبتي اخترتي حاجة ”
صدم حازم وابراهيم من ما يحدث فقال الأول بتقطع ” هيا مراتك فعلا ”
هز رأسه وما زال يضمها بخوف وقال ” انا قولتلها تختار وتستناني بس تأخرت شويا معلش ها اختارت ايه اختاري اللي انتي عايزاه من مليون لمية يا روحي”
كانت تحاول ان تخفي خدها حتى تنهي الموضوع بسرعة انتبه لها فنظر لها وقال بهدوء مرعب ” مين اللي عمل كدة ”
ردت بصوت خافت ” خلينا نمشي عشان خاطري ”
أعاد سؤاله بفحيح ” مين اللي عمل كدة يا جنة ”
نظرت بطرف عينيها لابراهيم الذي كاد ان يتبول على نفسه فقال بصوت متقطع ” اصل ما كنتش أعرف انها مراتك ومرات اخوك قالت سرقت ”
أصبحت عينيه باللون الداكن من شدة غضبه وقال وهو يقترب منه ” مراتي انا تتهم بالسرقة وتتضرب ”
قام بضربه بجنون وهيا تحاول سحبه مع صاحب المحل نظر لحازم وقال ” أعتقد محلك معدش قد المقام يا حازم باشا ”
ابتلع حازم ريقه وقال ” انا معرفش انه ضربها انا روحت أطلب البوليس لقيته ماسك ايدها وبيضربها ما كناش نعرف انها مراتك ”
زاد غله وغضبه هل أمسك يدها هل فعل ذلك فقال ” برضو مش هيشفعلك ده ”
أمسك يدها وخرج وهو يضمها جلست بسيارته وصعد بجوارها ثم ضمها بشدة حتى هدأت مشى قليلا بسيارته ليسألها بتوجس ” هيا الاسوارة جت في شنطتك ازاي “
كعادته يرفعها لسابع سماء ثم يرميها دون رحمة أو رأفة اختنق صوتها وقالت ” نفسي مرة تكمل معايا كويس للآخر بتطيب جرحي وبتد…بحني بجرح أكبر حرام عليك يا أخي حرام عليك ”
لعن نفسه وغبائه وقال بندم ” جنة انا ..”
قاطعته بحدة ” عايزة أروح ياما هأنزل أروح لحالي ”
هز رأسه وقام بايصاله ثم عاد لصاحب المحل الذي قلق من مجيئه ليهتف بحسم ” عايز اشوف الكاميرات ”
