جنة الياسين ج3
*****
ابتلع ريقه وقال بقلق ” ياباشا آنسة خديجة عملت حادثة ”
شعر بدوران الكون من خلفه وخروج روحه قال بصوت متقطع ” خديجة مين انت بتقول ايه ”
شعر برجليه تتطير لمكانها وصل المشفى بوقت خيالي وجدها كانت متسطحة على السرير بعد أن نجت باعجوبة وبوجهها بعض الكدمات عادت أنفاسه اقترب منها وضمها لاول مرة بانهيار …
ردت بحرج ” ما ينفعش ابعد ”
ابتعد قليلا وقال بصوت مختنق ” يا روحي يا قلبي انتي كويسة نسافر برة قوليلي حاسة بأيه قلبي هيوقف من الرعب ”
ردت الطبيبة بابتسامه ” ما تقلقش حضرتك المدام كويسة بس شوية خدوش ربنا يخليكوا لبعض ”
تنهد براحة وقال بتمنى ” يارب يارب ”
سكت ينظر لها ببطئ يتأمل كل ج.رح شق قلبه دمعة حارقة هبطت توحي مدى حزنه ابتسمت تتطمئنه ” انا كويسة صدقني ”
اختنق صوته وانحنى يحتضن وجهه وقال بانهيار ” انا خوفت اوي حسيت اني خسرتك شعور صعب اوي عشان خاطري خلي بالك من نفسك ”
هزت رأسها ودقات قلبها كالطبول الوحيد الذي اهتم بها أي فرح حزن كان بجوارها والدتها سافرت للعلاج كانت قاسية اخوتها انشغلوا بحياتهم لتجد ذاك العاشق كظلها يرافقها لولاه لقت.لتها الوحدة ربتت على كتفه وقالت برقة وخجل ” انا موافقة ”
رفع رأسه بعدم فهم لتهز رأسها بخجل ” موافقة عالجواز ”
*****
بعد يومان فتحت عينيها بتعب لتجد نفسها ما زالت حية لا تريد كم تمنت أن ترحل وضعت يدها على بطنها عندما تذكرت حملها ليفيقها همس الطبيبة ” الحمد لله الحمل ما نزلش ودي معجزة انا ما قولتش لحد برة عشان أفهم منك واضح انه اللي حصلك ده عشان احم ”
هزت رأسها بالنفي وقالت بخفوت ” انا متجوزة والله ”
ابتسمت الطبيبة بارتياح وقالت بحنان ” انا ما قولتش لحد من اللي برة انك حامل لغاية ما أطمن عليكي ”
قاطعتها بلهفة ” عشان خاطري ما تقوليش لحد لغاية ما أرتب أموري ”
الطبيبة بابتسامه ” زي ما بتحبي ألف سلامة ”
استدارت الطبيبة ثم عادت النظر إليها وقالت ” في راجل برة كان منهار عشانك ولحتى الآن ورافض يدخلك بس ببطمن عليكي كل دقيقة ”
أغمضت عينيها بأسى ووجع ثم همست برجاء ” ممكن جوالك أكلم منه دقيقة بس ”
ناولتها الهاتف بترحاب اتصلت بصديقة مقربة لها وقالت برجاء ” في ظرف لونه ازرق في خزانتي ضروري تجبيلي اياه ”
سكتت تستمع له ثم قالت بدموع ” بعدين هحكيلك انا ناوية على ايش بس هلقيت هاتي الظرف وتعالي ”