ياقوت الهجان
زهرة الربيع
عيسى سمع صوتها والغضب ملا عيونه وبقى يزوق الناس ودخل وسطهم
صدام لسه هيطلعلو علشان ينقذ الموقف اتفاجأ بعيسى في وشو
عيسى بصلهم بصدمه واتحولت صدمتو لغضب وقال بزعيق…جواد
جواد كان باصص على ياقوت ومش شايفة واتفزع لما ندالو وبصلو بخضه وبلع ريقه بارتباك
عيسى بص لصدام بغضب وقال…كده يا عرة الصحاب بقالك ساعتين تدور معاي وهيه مع اخوك يا واااطي
صدام قال بسرعه..اهدي يا عيسى..البت جات تتخبى هنا مش اكتر متخافش
عيسى قال بغضب..ايوه..ما انا شوفتعا بعيني متخبيه في حضن المحروس اخوك…وطلع سلاحو ووجهو على جواد وهو مش شايف قدامو
صدام وقف قدامو بخوف وقال..هتعمل ايه اهدى صلي على النبي مش كده
عيسى قال بغضب وزعيق…بعد عن وشي يا صدام بدل ما ادفنك قبليه.
الناس اول ما سمعو زعيقهم دخلو واحد منهم اول ما شاف ياقوت قال بصدمه..ياقوت…انتي بتعملي ايه هنا يا بتي
ياقوت جريت عليه بخوف وقالت..الحقني يا شيخ محروس.. والله انا جيت هنا بالغلط الحقني
الشيخ محروس بقى يهديها اما الناس قالو مش دي عروستك يا نميري…دي ملهاش غير عيار ..الفاجره
واخد تاني قال…احنا نبهنا عليكم قبل سابق يا ولاد الهجان ..وقولنا شغل النجاسه في الاراضي ده ممنوع…وانتو وافقتو وقرينا الفاتحه يبقى دلوقتي ترضو بحكم البلد
واحد تالت قال…لا والمره دي مش جايب اي حد جايب عروسه يوم فرحها
عيسى قال بغضب..انا مهستناش حكم البلد…هو وهيه هخلص عليم دلوقتي ورفع سلاحو على جواد بس صدام قال بسرعه…البت دي مرتو…مرتو وعلشان كده هربت
الكل بصولو بزهول ودهشه وعيسى اتصدم بشده
بقلم…زهرة الربيع
جواد كمان وياقوت بقم يبصو لبعض بزهول وضدام قال..لو مش مصدقيني…اسألو الشيخ محروس هو الي كتب كتابهم
الشيخ محروس كان ضامم يافوت وبيحميها منهم وقال بسرعه..ايوه ايوه انا كتبت كتابهم…كتبوه في السر علشان جوز امها مصر يجوزها عيسى وهيه خايفه منو
واحد من الناس قال باستغراب…طب ليه جايبها هنا في العشه..ما حداكم بيت
صدام قال بسرعه وضيق..ما قولتلك متجوزها في السر هياخدها البيت كيف..وسط الحرس والخدم وجماعتنا الي في البيت…وبص لواحد منهم وقال ..وبعدين يا شيخ البلد الارض دي ارضنا والزريبه دي بتاعتنا واحنا احرار فيها..ومع ذالك بما انكم عرفتو..فانا هرضى بكلمتكم ..لو حابين تفرقوهم وتق,تلو بنيه ملهاش ذمب غير ان اهلها ميتين وجوز امها عايز يبيعها…كلمتكم تمشي..ولو هتسبوها تروح مع جوزها برضو كلمتكم تمشي