ياقوت الهجان
زهرة الربيع
ياقوت بصتلو بضيق واخدت العبايه ودخلت استحمت ولبست العبايه وكانت عبايه نص كم بلون زهري مفتوحه على صدرها ومن على رجليها من الجمبين بصت لنفسها بيها كانت حلوه قوي وشعرها نازل على اكتافها والعبايه ضيقه فيها اتنهدت وقالت..وبعدين بقى..هطلع كده كيف
جواد اخد بنطلون وتيشرت بتوع نوم وطلع استحمى في الحمام الي بره وجيه وكانت ياقوت مطلعتش استغرب انها طولت نادي وقال…نمتي حداكي ولا ايه
ياقوت قالت بارتباك…طالعه…طالعه اها ..وطلعت وهيه ماشيه بثقه مصتنعه قال يعني عاد ي وقفت تسرح شعرها
جواد بيتقلب على السرير لمحت عيونه الحوريه الي كانت مدفونه بالعبابه السوده والطرحه بصلها بزهول وفضل يمشي عيونو عليها حته حته
ياقوت خدت بالها بس حاولت تعمل نفسها انها مش مهتمه فضلت تدندن بلامبالاه مصتنعه
جواد وقف و قرب منها ومشي لسانو على شغايغو وهو بيبصلها بنظرات هتاكلها وقال بمعاكسه …كنتي فين يالحمه…ده احنا الجزارين..كنتي فين يا مهره ده احنا خياليين
انتي فين يا صرمه ده احنا مخنوقين…كانت دي جملة ياقوت الي قالتها بتحذير وهيه من جواها مرعوبه
جواد ضحك وشدها عليه بقوه وحاوطها باديه مبقتش عارفه تفلت منو وبص لوشها حته حته وعيونها وجمال عيونها الي شبه العسل الصافي اتنهد وقال…سبحان المبدع…هو انتي كنتي تايهه عني فين. ده انا كنت فاكر نفسي دقت حلويات البلد كلها
ياقوت بلعت ريقها بارتباك و قالت…هملني يا جاد..انت متعرفنيش والله ادبك على نفوخك انسيك الحلويات الي دقتها كلها
ابتسم وهو بيبصلها بتوهان وقال..ما انا نسيتهم خلاص ..بقواك ايه…احنا كتبنا كتابنا..ما تخلينا نعوض الليله الي اتضر,بت…واهو في الحلال
ياقوت ضحكت وقالت..وانت اش دراك بالحلال يا ولد الهجان…بقولك ايه فكك مني مهتستفيدش حاجه وزقتو بخفه وبعدت وقالت…انا مش صباح الخياطه…ولا واحده من الي بتعرفهم..انا ياقوت بت الحج سلام..ووجودي معاك هنا على عيني…ومستحيل تطولني سمعت..بقصر عليك الطريق اها..علشان متتعبش على الفاضي
جواد ابتسم باعجاب وقال بتحدي…بس انا بحب الطريق الطويل..ونفسي اطول من اي طريق…بكره لما تلاقي نفسك في فرشتي هتقولي جواد قال
بصتلو بسخريه وقال..ده لماتشوف..قفاك لا مؤاخذه..تصبح على خير وربنا يشفي