ياقوت الهجان

زهرة الربيع

جواد وصل البيت وبيطلع تليفونو لقا مكالمات اخوه نفخ بضيق وطلع على السلم وهو بيطلبه

اول ما رد قال..اه..ايه يا صدام..انا..انا في البيت و

بس قبل ما يدخل اوضتو اتسعت عنيه بزهول لما سمع صوت صراخ مكتومه زي ما يكون حد بيستنجد قفل في وش اخوه وفتح الباب براحه واتصدم لما لقت عيسى موقع ياقوت على الارض وبيبو،،سها بالغصب وهيه بتبكي وبتزقو ومش قادره

جواد دخل بغضب وهو بيقول..يا ابن الك،،لب يا حيو،،ان…يا زبا، له..انا هوريك يا ابن ال****

جواد كان في قمة عصبيتو سحبو من عليها ونزل فيه ضر,ب بغل بطريقه عنيفه مدهوش فرصه يتكلم ولا يعمل حاجه ضر,بو بطريقه رهيبه وهو مش شايف قدامو من الغضب

ياقوت زحفت لورا وبقت تبكي وتترعش جامد..وهيه بتبصلهم برعب

جواد ضر،،بو جامد لحد ما اغمى عليه وكان مكمل بس وقف ايده في الهوا لما شاف حالتها ورعبها اتنهد وحاول يسيطر على نفسو ووقف

قرب منها ونزل لمستوها ومشى ايده على خدها وقال…ياقوت..متخافيش..انا جيت خلاص انا وياكي

ياقوت بصتلو بدموع وفاجأتو بشده لما اترمت في حض،،نو وحضنتو جامد وبقت تبكي بشده

جواد حض،،نها جامد.. وبقى يشدها لحض،،نو اكتر لو بايده يخبيها بين ضلوعه

ياقوت فضلت تبكي في حض،،نو وقالت وهيه بتشهق..اناا..انت خوفت…خوفت قوي..كنت بدعي تيجي…اوعي تسيبني تاني..كان..كان هي…كان

جواد قاطعها وقال .اششش انا جمبك..اهدي …انا معاكي ..متخافيش وبقى يمشي يده على شعرها بحنيه

ياقوت هديت جدا وابتدت تطمن في حض،،نو بس اخدت بالها لوضعهم وحاولت تبعد بس جواد كان ماسكها جامد

قالت بحرج..احم…شكرا يا جواد..خلاص
بس جواد مسبهاش قالت..احم..جواد…جواد سيبني بعد اذنك يعني

بس فضل حاضنها ومش راضي يبعد
قالت بزعيق ..ما خلاص يا اخويا انت نمت ولايه..ايه الي ما صدق ده

جواد سابها وضحك وقال..مفيش فايده..ولله..والله ما فيه فايده… وقف ومد يده ليها قومها وقال..هروح ارمي الزباله ده واجيكي..اوعي تنامي.هنيمك على ادراعي انهارده

ياقوت ابتسمت بكسوف وقالت..معوزاش

جواد ابتسم وقال..كدابه..عاوزه…جايلك… شكل امي دعيالي..وهتبقي ام عيالي

ياقوت ضحكت ضحكه جميله وجواد قال بفرحه..دعيالي ..والله دعيالي

وشال عيسى ونزل بيه ورماه على الارض وشاور لواحد من الحرس

الحارس دخل مع دخول صدام الي بص لعيسى بزهول كان متخرشم وحالتو صعبه..قال..ايه ده..عملت فيه ايه. ايه الي حصل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *