ملح بطعم السكر 1
تنهار حفيظة من حقد بنتها عليها بدون سبب مفهوم لتتوسل لها لعل كلامها يلقي لديها صدي”
طيب بلاش انا ورحمة بوكي ما تجري ورا طيشك، انتي ذكية وعاجله، اوزني الامور جبل ما تسئ لبوكي ولنفسك
تهز ورد راسها بعناد”
عملت كده مره وصدقت وعدك وفي الاخر انتي زي ما انتي اللي في دماغك في دماغك وفسختي خطوبتي من الانسان الوحيد اللي قدر يحتويني،بيخدعني بيوهمني مش مهم المهم اني مرتاحه معاه وبحبه ، سلام يا ماما وانتظريني بليل وانا راجعه مع جوزي اللي هتقبليه وهترضي بالامر الواقع بالغصب او بالرضا .. سلام
تخرج وتتركها لتندب بختها في بنتها الوحيدة التي كسرت قلبها ولم يكفيها كسره ظهرها بفقد زوجها الحبيب لتكمل عليها ابنتها بتمردها وعصيانها لها لتصرخ بوجع”
يارب رحمتك ،ردها ليا جبل فوات الاوان
لتنظر الي ساعة الحائط وتهتف برحاء وامل”
الله يسوقك يا رياض يا ابن عديلة ، ويجعل منك السند
ليرن جرس الباب وتنهض مسرعه لتفتح واذا بها تري امامها رجل ذو طاله مهيبه وعيون حادة كالصقر وملامح سمراء لفحتها الشمس لتعطيه مظهر رجولي قوى وجاذبية تفوق الوصف،
يتطلع اليها رياض بنظرات ودودة هاتفا بحرارة”
انتي عما حفيظة ، متغيرتش كتير عن اخر مره ندرتك فيها
ويمد يده يصافحها لتصافحه حفيظة بحفاوة وترحاب شديد ”
واه بجيت راجل ملو العين يا رياض ، ادخل يابن الغالية وطمني علي اماتيك واخواتك جاد وعلي ، ادخل ادخل يا ولدي
يلقي رياض السلام ويدخل علي استحياء ليسال زوجة عمه”
فينه عمي يا عما ، وولادكم ؟
تنظر اليه بوجل وترتبك ليساله بارتياب”
البيت ساكت مفيش حس فيه، ايه يا عما انتي ساكنه لحالك ولا اية، ليرجع الي الخلف مغادرا الشقة
تستوقفه حفيظة بنبرة حزينة”
استني يا رياض متمشيش ،عمك منصور مات من ٥ سنين
يقبض رياض علي يده بعنف وقوة ويضربها بشدة في الباب لينفس عن غضبه وحزنه ويصيح فيها”
عمي مات ومحدش خبرنا، كيف ودفنتوه فين ، معجول هان عليكي واد عمك يدفن بارض غريبه وتجلعيه من جدوره
ليه يا عمه مخبرتناش وكنا جينا ودفنا عمي في ارضه ووسط اهله، وعملنا واجبه واكرمنا ماواه
تجلس حفيظة في انهيار تام لتقول له”
عمك مات فجاة ومجدرتش افكر زين،، لكن دلوج المصيبه في بتي ، انا اتصلت بيك تلحجها جبل ما تجيب لينا العار
