عن العشق والهوى 5
أومأت له مبتسمة وقالت : انا عملت تحليل دم علشان اتأكد والنتيجة طلعت اني حامل في الشهر الاول.
فضحك معاذ بسعادة غامرة وعانق زوجته بقوة بينما كانت دموع الفرح تنساب على وجههما ، ثم ابتعد عنها قليلاً وامسك رأسها بكلتا يديه ثم قبلها قبلة عميقة مليئة بالحب وبعدها قال : الف مبروك يا روحي ؛ متتخيليش انا مبسوط قد ايه دلوقتي.
ابتسمت هي ايضاً ووضعت يدها على يده التي كانت على خدها ثم غمفمت : الحمد لله اننا عشنا وشفنا اليوم دا اخيراً.
فوضع معاذ جبينه على جبينها واغمض عيناه الدامعة قائلاً : بحبك يا سلوى ، بحبك اكتر من اي حاجة في الدنيا دي وربنا يقدرني علشان اسعدك انتي وابننا اللي جاي .
تسارع في الاحداث……
عادت الهام الى المنزل في تمام الساعة الخامسة والنصف مساء وكانت متعبة لذا فتحت باب المنزل وقالت بنبرة مرهقة : ماما… انا رجعت وعايزه اكل بسرعة لاني هموت من الجوع.
فاسرعت امها نحوها وقالت بصوت خافت : وطي صوتك يا عبيطة عندنا ضيوف.
سألتها الهام بصوت منخفض : مين دول ؟
الام : لو عايزه تعرفيهم يبقى خشي هما في الصالة سلمي عليهم واقعدي معاهم انتي وبباكي لغاية ما جيب الضيافة.
تنهدت الهام وقالت بعدم اكتراث : انا تعبانه اوي يا ماما وعايزه اكل.
فض*ربتها امها على كتفها بخفة وزجرتها من بين اسنانها : يا عبيطة افهمي… بباكي قاعد معاهم لوحده وفي ست كمان علشان كدا اقعدي معاهم لغاية ما جيب الواجب.
الهام : طيب خلاص خلاص… هقعد معاهم وهنشوف اخرتها ايه.
قالت ذلك ثم توجت نحو غرفة المعيشة فابتسمت والدتها وقالت : اخرتها خير ان شاء الله.
وعندما دخلت الهام الى الصالة ارادت ان ترمي السلام ولكن لسانها شل عندما رأت خالد وعمته سحر جالسين مع والدها الذي نظر اليها وابتسم قائلاً : اهي العروسة جت.
فنظر خالد اليها ثم نهض وابتسم ابتسامة تحمل الكثير من المعاني اهمها الحب والاشتياق وسألها بصوت هادئ : ازيك يا الهام ؟
اما سحر فنهضت وابتسمت قائلة : ازيك يا حبيبتي ؟؟
ولكن الهام لم تستطيع الرد حيث كانت تحدق بـ خالد بغير تصديق فوكزتها امها التي عادت من المطبخ وهي تحمل الفاكهة وغمغت بهمس : اتقلي يا بت قدام الراجل.
ثم ابتسمت وقالت للمرة السابعة : اهلاً وسهلاً.
اما العم امين فقال : الهام… مش عايزه تسلمي على الجماعة يا بنتي ؟