عن العشق والهوى 5

فابتسمت الهام وغمفمت : يلا بينا .

تسارع في الاحداث………

مرت عدة ايام على مريم والهام وهن يعملن على تصميم الموقع الإلكتروني في شركة ادهم وكان خبر زواج ادهم من مريم قد انتشر في الشركة كما لو انه وباء خطير وأخذ جميع الموظفين يتساءلون عن الموضوع وكيف استطاعت تلك الفتاة البسيطة ان توقع ادهم عزام السيوفي الملقب بالجبل الجليدي في حبها لدرجة أنه تزوجها وانجب منها طفلاً .

وخلال هذه الايام كانت حالة الهام افضل بكثير لانها اشغلت نفسها في العمل واثمر مجهودها هي وصديقتها مريم في النجاح الكبير الذي حققته الشركة لان الموقع الإلكتروني قد اصدر في موعده المحدد وحقق نسبة ارباح عالية جداً ، فكانت النتيجة ان تصبح هي احدى المبرمجات الرئيسية في الشركة بينما عادت مريم لتصبح سكرتيرة زوجها الخاصة وكانت سعيدة بذلك خصوصاً لان ادهم كان يعاملها معاملة خاصة عندما يكونا لوحدهما ولكن اثناء العمل كان يقسو عليها احياناً لان لا مجال للتهاون في شركته حتى وان كانت مريم حبيبته يبقى العمل عملاً .

وذات يوم……

كانت سلوى تجهز نفسها لکي تدخل إلى احدى العمليات برفقة زوجها معاذ ، وبينما كانت تعقم يديها شعرت بالدوار من رائحة المعقم القوية فكادت ان تفقد توازنها ولكن زوجها اسندها قائلاً : فيكي حاجة يا حبيبتي ؟

فنظرت اليه بوجه شاحب وقالت : حسيت بدوخة بس هبقى كويسه متقلقش .

شعر معاذ بالقلق عليها لذا وضع يده على جبينها وقال : مفيش سخونيه ، بس شكلك تعبانه اوي ومش هينفع تدخلي العملية وانتي بالحالة دي .

سلوى : انا كويسه يا معاذ.

رد معاذ بجدية : انتي عارفه النظام يا سلوى ، ماينفعش تدخلي اي عملية وانتي تعبانه لان دا هيعرض حياة المريض للخطر ، علشان كدا انتي روحي ريحي وانا هطلب دكتور تخدير تاني.

فتنهدت سلوى باستسلام ووغمغت : حاضر زي ما انت عايز.

نظر إليها قائلاً : لو تعبانه اوي خلي الدكتورة سما تكشف عليكي لغاية ما اخلص العملية واجيلك اوك.

ابتسمت سلوى بلطف لان زوجها الذي تحبه يخاف عليها حتى من نسمة الهواء فامسكت بيده وقالت : متخفش يا حبيبي ، انا كويسه بس جايز حسيت بدوخة لاني منمتش كويس امبارح.

معاذ : طيب يا قلبي ؛ انا لازم اروح دلوقتي وانتي متعبيش نفسك اتفقنا.

سلوى : ان شاء الله .

معاذ : ادعيلي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *