عذراء على حافة الهاوية ج5
نظر إياد الى معصمها المتواجد بين قبضتة ومن ثم
رفع نظرة اليها وهو يقول مبتسماً………لاء انتى مش هتطلعى وهتخرجى معايا
آيات بإصرار……لاء انا مش عايزة اخرج انا هفضل فـ شقتى اكرملى
إياد مداعباً……الله هى وصلت للكرامة
لاء بقى داانتى عايزة قاعدة وفرمطة من اول وجديد
حاولت ان تفلت معصمها من بين قبضتة
ولكنة احكم الامساك بة ومن ثم رفعة متأبطاً اياة
رمقتة آيات بعدم استيعاب ظلت ترنو الية مندهشة اثر فعلتة المباغتة
ازدردت لعابها المضطرب وهى تشعر بخفقات قلبها تخفق بتلعثم
وكأن قلبها فقد دقاتة المنتظمة واصبحت دقاتة متلاحقة
ابتسم بطرف شفتية ابتسامتة الجذابة المعتادة
ومن ثم تحدث بخفوت قائلا……يلا بينا علشان منتأخرش
غادرت معة كالمغيبة رغم انها ترتدى القفاز بيدها
الا انها تشعر بحرارة منبثقة من ذراعة
لا تعلم هل تلك الحرارة أتية منة ام منها
فتح اليها باب السيارة الامامى فصعدت وهى تشعر بتوتر شديد
احتل هو مقعد القائد ومن ثم مضى فى طريقة
وبعد برهة تحدث اثناء القيادة وهو يقول…….انا اسف والله مقصدش احرجك ولا اجرحك
بس قبل ما تزعلى اوى كدا لازم تعرفى الحقيقة الاول
تحدثت آيات بحزن قائلة….الحقيقة واضحة انت مكنتش عايزنى
إياد معارضاً……ازاى بس مكنتش عايزك وانا منظم الخروجة دى علشانك انتى
رمقتة آيات ومن ثم قالت بصوت خفيض……..علشانى انا
إياد مؤكدا ……..اة والله العظيم انا عارف انك مخرجتيش
ولا شفتى الدنيا بس انا قلت نخرج كلنا سوا بابا وامى كمان مبيخرجوش
وقلت نحتفل مع بعض بالعربية الجديدة
عقبال ما ننظم يوم ونخرج من اولة ونروح اى مكان تحبوة
تنهدت آيات قائلة…….على العموم حصل خير والف مبروك العربية الجديدة
إياد مبتسماً….الله يبارك فيكى ,, هاة لسة زعلانة
بادلتة الابتسامة قائلة……..لاء خلاص والله مش زعلانة
عندما اغفو آراك بأحلامى وآشعر بوجودك الى جانبى
آتمنى أن تمحى المسافات والتباعد الذى بيننا
فأنا أؤمن بأن القلب سيظل
يخفق بأسمك طوال العمر
………………
داخل مطعمٍ فاخر
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
واثناء تناولهم طعام الغداء تحدث إياد قائلا………
هاة الاكل عجبك قادرة تاخدى راحتك ولا اية
آيات مبتسمة………ايوة انا مرتاحة بس
إياد مبتسماً……..بس الاكل مش عاجبك