عذراء على حافة الهاوية ج5

رمشت عينيها رهبتاً من نبرة صوتة العاتية

جف حلقها وشعرت بخناجر تقطع شرايينها ,, هز جسدها بقوة وهو يقول….

ردى علية ,, عملتى كدا لية ليــــــــــة

ازدردت لعابها الجاف بصعوبة بالغة ومن ثم تحدثت

بصوت متهدج خفيض قائلة…….انا مكنتش اعرف مكنتش اعرف انك اخوة

إياد ساخراً……..والله ,, طب ازاى هو فية واحدة متعرفش اخو جوزها

اندفعت الدموع تقفز من عينيها قفزاً وشرايينها اصبحت تدر الدموع بدل الدماء

فتحدثت بصوت مختنق من كثرة البكاء قائلة…….

اعرفك ازاى واحنا لما اتقابلنا زمان معرفتش حتى اسمك

اعرفك ازاى وانت مسافر من قبل ما اتجوز من مصطفى

وحتى محضرتش الفرح

اعرفك ازاى وانا مشفتش ليك ولا صورة فـ البيت دة

تحدث إياد بحنق قائلا وقد زادت انقباضة على ذراعيها……..

ولما شفتينى بعد ما جيت من السفر متكلمتيش لية

تآوهت آيات بخفوت آثر قبضتة الانفعالية على ذراعيها فتحدثت من بين دموعها قائلة…….

خفت ,, خفت اقولك مكنتش عارفة اتصرف ازاى

ولا هتكون اية ردة فعلك من ناحيتى وناحية مصطفى الله يرحمة

ترك إياد ذراعيها وابتعد عنها وهو يقول بهتاف غاضب……..

كنتى سيبينى انا اللى اقرر واختار

اتسم وجهها بالحزن الشديد وارتسمت عليه دلائله وهى تتحدث قائلة…….

مكنتش عايزاك تحس بالعذاب اللى كنت بحس بية لما كنت بشوفك

مكنتش عايزاك تعرف ان البنت اللى انت حبتها وبتدور عليها

ورافض الجواز الا منها تكون هى نفسها مرات اخوك

تساءل إياد بحزن عميق قائلا…….وافقتى على جوازك منى لية

آيات بتلقائية مندفعة ومن صميم قلبها قالت…….لانى بحبك يا إياد بحبك اووووى

وعارفة انك بتحبنى وانا متأكدة اننا فـ يوم من الايام هنقدر نعدى المحنة دى مع بعض

تحدث إياد مدفوعاً بالإضطراب والحزن والالم

فقد تملكة الان صراع فكرى ونفسى……

ومين قالك انى بحبك ,, خلاص دا كان زمان

ومن ثم تركها ومضى من امامها

تركها تذرف الدمع الحارق على قدرها الذى يتفنن بصب التعاسة على حياتها

تركها تتأوة من قبضة اناملة التى طبعت كدمة شديدة الاحمرار على ذراعيها

آةٍ ايها العشاق الابرياء وما العشق الا شقوة عصيبة وابتلاء

……………………

داخل شقة \ عبد الرحمن العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كانت منى سعيدة ترسم ابتسامتها على محياها على غير العادة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *